الخميس فبراير 19, 2026

بعثه ﷺ شجاعا الأسدي إلى بني عامر

689- بعث شجاع بعده إلى بني
690- يسير ليلا يكمن النهارا
691- أصاب منهم نعما وشاء

 

 

عامر بالسي إلى هوازن
فسار حتى صبح الديارا
وخمسوا وقسموا ما جاء

 

 وبعد بعث غالب إلى بني مرة كان (بعث شجاع) بن وهب الأسدي (بعده) في ربيع الأول من سنة ثمان في أربعة وعشرين رجلا (إلى بني عامر) بترك التنوين للضرورة في منزلهم (بالسي) بكسر السين وتشديد الياء المكسورة موضع على خمس ليال من المدينة([1]) وبنو عامر من هوازن، فكان القصد (إلى هوازن) بالكسر بدل الفتح للوزن، وأمر رسول الله ﷺ شجاعا أن يغير عليهم، فكان عامر وأصحابه (يسير)ون (ليلا) و(يكمنـ)ـون (النهارا) بألف الإطلاق (فسار) والجيش (حتى صبح) أي دخلت السرية في الصباح (الديارا) أي ديار بني عامر وهم غارون فـ(ـأصاب) شجاع وأصحابه (منهم نعما) كثيرا (وشاء) واستاقوا ذلك حتى قدموا المدينة (وخمسوا) الخمس (وقسموا) من الغنيمة (ما جاء) أي ما استاقوه، فكانت سهمانهم خمسة عشر بعيرا لكل رجل، وعدلوا البعير بعشر من الغنم، وغابت السرية خمس عشرة ليلة.

([1]) الوفا بأحوال المصطفى، أبو الفرج بن الجوزي، (4/96).