735- فبعثه ضحاكا الكلابي | لقومه وهم بن, كلاب |
(فـ)ـبعد بعث رسول الله ﷺ قيس بن سعد إلى صداء كان (بعثه) ﷺ (ضحاكا) ابن سفيان (الكلابي لقومه) يدعوهم إلى الإسلام (وهم بنو كلاب) وذلك في ربيع الأول من سنة تسع للهجرة، وقيل: ءاخر سنة ثمان([1])، وقيل: في صفر سنة تسع([2]).
فخرج جيش وعليه الضحاك ومعه أصيد بن سلمة بن قرط، فلقوهم بزج([3]) لاوة موضع بنجد([4])، فدعوهم إلى الإسلام فأبوا فقاتلوهم فهزموهم. ولحق أصيد أباه سلمة وأبوه على فرس له في غدير بالزج فدعاه إلى الإسلام وأعطاه الأمان، فسبه وسب الإسلام، فضربه أصيد فوقع سلمة مركوزا على رمحه في الماء، فسارع أحد رجال السرية فقتل سلمة ولم يقتله أصيد.
([1]) الإشارة، علاء الدين مغلطاي، (ص326).