المسلم الذي لا تصيبه المصائب حظه قليل، أما المسلم الذي تكثر عليه المصائب هذا أعلى درجة، لذلك الأنبياء هم أكثر الناس بلاء. لا يكمل دين المرء إلا بالصبر والثبات. من جملة الصبر على المصيبة الذي فيه كفارة خطايا ورفع درجات الصبر على الفقر، الذي لا يمد يده إلى الحرام من أجل الفقر والذي كان في سعة وغنى ثم افتقر إن صبر ولم يمد يده لطرق الحرام؟، لجلب المال بالحرام هذا أيضا له أجر كبير ويمحو الله عنه الخطايا ويرفع له درجات. لكن بعض الناس إذا أصابهم الفقر يمدون أيديهم إلى الحرام هؤلاء هلكوا. الصبر أمر عظيم فيه خير كثير. الصبر عن المعاصي هذا شديد والصبر على المشقات، الصبر على مشقات العبادات ومشقات الفقر وعلى أذى الناس هذا أيضا فيه فائدة للمسلم وأجر كبير. نسأل الله تعالى الثبات والصبر وقوة اليقين والحمد لله رب العالمين.