(…)- حدثنا عثمان قال: حدثنا الـمبارك([20])، عن الحسن، عن عتي، مثله([21]).
([1]) وأما في (أ، ح، ط): راجلا، والمثبت من البقية: داخلا. اهـ وهو الموافق لمصادر التخريج. اهـ.
([2]) أي: جانبيه، قال في المصباح: الكنف بفتحتين الجانب وجمعه أكناف كسبب وأسباب. اهـ وقال العيني في شرح أبي داود: المعنى يحيطون به من جانبيه. اهـ.
([3]) قال في دليل الفالحين: أي صغير الأذن، كذا في المفاتيح، وقال العاقولي الأسك مصطلم الأذنين مقطوعهما. اهـ قلت: وعند أحمد ومسلم وأبي داود والبيهقي زيادة. ميت. اهـ.
([4]) قال في دليل الفالحين: أي الأشياء التي هي أقل من الدرهم فضلا عنه. اهـ.
([5]) (والأسك الذي ليس له أذنان) الراجح أنها جملة بيانية مدرجة من أحد رجال الحديث، والله أعلم.
([6]) قال في دليل الفالحين: المعنى أن الدنيا عند الله أذل وأحقر من هذا عندكم، فعلى بمعنى عند. اهـ.
([7]) أخرجه مسلم من طرق عن جعفر به نحوه.
([9]) بضم أوله وفتح المثناة بعده ياء مشددة.
([10]) وضبطها ناسخ (ج) بضم الهمزة وتشديد الياء، وفي (ب، ز) بضم الهمزة، وفي (و، ح، ط) بتشديد الياء. اهـ قلت: وهو أبي بن كعب كما جاء مصرحا في مسند أحمد وغيره، خلافا لبعض طبعات الأدب بفتح الهمزة. اهـ.
([11]) بفتح الياء كما في (أ)، قلت: وهذا ما وجدته في نسخة مسند أحمد بضبط القلم. اهـ، وأما في (د) بضم الياء وفتح الكاف وتشديد النون مع كسرها، وفي (ج) بتشديد النون. وفي (هـ) بضم الياء. اهـ. قال السندي في حاشيته على المسند: من التكنية، لم يذكر الهن بطريق الكناية، بل صرح به. اهـ. وفي «النهاية»: الهن بالتخفيف والتشديد كناية عن الفرج. اهـ.
([12]) قال في الفتح الرباني: أي نظروا إليه نظر إنكار ودهشة. اهـ.
([13]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: قال. اهـ.
([14]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية دون أبي. اهـ.
([15]) قال في فيض القدير: انتسب وانتمى. اهـ.
([16]) قال في الفتح الرباني: هو أنهم كانوا يقولون بالاستغاثة يا لفلان، وينادي أنا فلان بن فلان ينتمي إلى أبيه وحده لشرفه وعزه. اهـ.
([17]) قال في فيض القدير: أي اشتموه. اهـ قال في المرقاة: بل صرحوا بآلة أبيه التي كانت سببا فيه تأديبا وتنكيلا، وقيل: معناه من انتسب وانتمى إلى الجاهلية بإحياء سنة أهلها، وابتداع سنتهم في الشتم واللعن والتعيير، ومواجهتكم بالفحشاء والتكبر، فاذكروا له قبائح أبيه من عبادة الأصنام والزنا وشرب الخمر، ونحو ذلك مما كان يعير به من لؤم ورذالة صريحا لا كناية كي يرتدع عن التعرض لأعراض الناس. اهـ.
([18]) وأما في (ب، ج، د): ولا تكنوه. اهـ قال في فيض القدير: أي تنكيرا وزجرا. اهـ.
([19]) أخرجه أحمد والشاشي في مسنديهما والنسائي في الكبرى وفي عمل اليوم والليلة وابن حبان حبان والطحاوي في مشكل الآثار من طرق عن عوف به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. اهـ، والحديث ضمن حسان هداية الرواة، وقد رمز له السيوطي في الجامع بالصحة.
([20]) كذا في النسخ الخطية، إلا في (د): عثمان بن المبارك، اهـ وأما في تهذيب الكمال ومسند الشاشي: مبارك بن فضالة. اهـ.
([21]) أخرجه الشاشي في مسنده من طريق موسى بن إسماعيل عن المبارك به نحوه.