([1]) كذا في (أ)، وضبط الناسخ «أصغر» بالفتح، معناه يكون ضبط «يعطي» بضم الياء وكسر الطاء فـ «أصغر» منصوب مفعول به لفعل محذوف والتقدير مثلا: يعطي الواحد أصغر، أو يعطي الشخص أصغر، وإذا ضبطنا «يعطى» بضم الياء وفتح الطاء فـ «أصغر» مرفوع، قلت: يصح الوجهان. اهـ وفي (د): إعطاء. اهـ وفي (ح، ط): تعطى الثمرة. اهـ.
([2]) قال في النهاية: يقال زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته، وأزهى يزهي إذا اصفر واحمر.اهـ
([3]) قال في التعليق الوافي الكافل: لالتفات النفس إلى الباكورة – وهي أول الفاكهة- فكان يعطيها له لزيادة فرحه. اهـ.