الأربعاء فبراير 18, 2026

490- باب يستأذن على أخته

  • حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو، وابن جريج، عن عطاء قال: سألت ابن عباس فقلت: أستأذن على أختي؟ فقال: نعم، فأعدت فقلت: أختاي([1]) في حجري، وأنا أمونهما([2]) وأنفق عليهما، أستأذن عليهما؟ قال: نعم، أتحب أن تراهما عريانتين؟ ثم قرأ: {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} [النور: ٥٨] إلى {ثلاث عورات لكم} [النور: ٥٨]، قال: فلم يؤمر هؤلاء بالإذن إلا في هذه العورات الثلاث، قال: {وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم} الآية [النور: ٥٩]، قال ابن عباس: فالإذن واجب. زاد ابن جريج: على الناس كلهم([3]).
  • حدثنا قتيبة قال: ثنا عبثر([4])، عن أشعث، عن كردوس([5])، عن عبد الله([6]) قال: يستأذن الرجل على أبيه، وأمه، وأخيه، وأخته([7]).

([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: أختان. اهـ.

([2]) ضبطها في (أ) بضم الميم الأولى. اهـ.

([3]) أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار من طريق حجاج عن ابن جريج به نحوه مختصرا، وأخرجه البيهقي في الكبرى من طريق سفيان عن عمرو به، وزاد السيوطي في الدر المنثور في عزوه لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، والحديث صححه الحافظ في الفتح.

([4]) بفتح العين وسكون الموحدة وفتح المثلثة بعدها راء، هو ابن القاسم الكوفي.

([5]) كذا ضبطها في (د)، وضبطها في (ج) بضم الكاف، وأما في (أ) بفتح الدال. اهـ قلت: في المغني بكاف ودال مهملة مضمومتين. اهـ.

([6]) هو ابن مسعود رضي الله عنه.

([7]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه والطبري في تفسيره من طرق عن أشعث به نحوه، وجاء في سند ابن أبي شيبة (عن كردوس عن أبيه)، ولفظ الحديث عند الطبري: عليكم أن تستأذنوا على أمهاتكم وأخواتكم. اهـ.