حبيب بن أبي ثابت، عن مجاهد، عن أبي معمر قال: قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يحثي([4]) في وجهه التراب، وقال: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب([5])([6]).
([1]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في بقية النسخ بدون كلمة «التراب». اهـ وفي (ي): المادحين.
([4]) قيد ناسخ (د، و) على الهامش: أراد به الرد والخيبة، أو التراب خاصة، وحمله المقداد على ظاهره حيث حثى في وجه المادح عند عثمان التراب، والمراد من اتخذ مدح الناس عادة وبضاعة يستأكل به الممدوح، فأما من مدح على الفعل الحسن والأمر المحمود ترغيبا في أمثاله فليس بمداح، مجمع. اهـ.
([5]) قال النووي في شرح مسلم: هذا الحديث قد حمله على ظاهره المقداد الذي هو راويه ووافقه طائفة وكانوا يحثون التراب في وجهه حقيقة، وقال ءاخرون: معناه خيبوهم فلا تعطوهم شيئا لمدحهم. اهـ.
([6]) أخرجه مسلم من طرق عن ابن مهدي به نحوه.
([7]) أخرجه أحمد وابن الجعد في مسنديهما وابن حبان والطبراني في الكبير وفي الأوسط من طرق عن حماد به، قال الهيثمي في المجتمع: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح.
([8]) هكذا ضبط الاسم في (أ، د، ح، ط). اهـ قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: سكبة، بفتحات وموحدة: ابن الحارث، له صحبة. اهـ وقال ابن ماكولا في الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب: سكبة بفتح السين والكاف والباء المعجمة بواحدة فهو سكبة بن الحارث. له صحبة. اهـ وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم: سكبة بن الحارث له صحبة قلت: هو بفتح أوله والكاف والموحدة جميعا ثم هاء. هكذا قيده الأمير وغيره. اهـ.
([9]) وأما في (أ): فأشرفنا. اهـ والمثبت من بقية النسخ: فأشرف. اهـ كما عند أحمد من طريق أبي عوانة به، وابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن شقيق به: حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة. اهـ وكذا في بقية مصادر التخريج.
([10]) ضبطت بضم اللام في (ب، د، و). اهـ وقيد ناسخ (د، و) فوقها: وحذفت همزة امها وألقيت حركتها على اللام، مجمع. اهـ قال في الفتح: بضم اللام ووصل الهمزة وكسر الميم المشددة وهي كلمة ذم تقولها العرب في المدح ولا يقصدون معنى ما فيها من الذم لأن الويل الهلاك. اهـ وقال السندي في حاشيته على مسند أحمد: «ويل امها وتشديد ميمها مكسورة، ويجوز حذف الهمزة تخفيفا، ويجوز ويل أمها بنص اللام، ويجوز كسر اللام وقطع الهمزة. اهـ انظر إرشاد الساري وعمدة القاري. وأما في (ح، ط): يا ويل أمها. اهـ.
([11]) كذا في (أ): ما يكون، وهي موافقة لبعض الروايات في معرفة الصحابة لأبي نعيم. اهـ وأما في (ب): ما كانت تكون. اهـ وفي بقية النسخ: ما تكون. اهـ وفي شرح الحجوجي: بأعمر ما تكون. اهـ.
([12]) وفي (ب) زيادة: وهذا فلان. اهـ وفي شرح الحجوجي: هذا فلان وهذا فلان. اهـ.
([13]) كذا في (أ، ح، ط)، ولفظه في مسند أحمد: فنفض يده من يدي. اهـ، وأما في بقية النسخ وشرح الحجوجي: يديه. اهـ.
([14]) قال السندي في حاشيته على المسند: إشارة إلى الاعتدال والتوسط في الصلاة وغيرها دون الإفراط. اهـ.
([15]) أخرجه أحمد وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وحنبل بن إسحاق في الفتن من طرق عن أبي عوانة به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء وقد وثقه ابن حبان. اهـ وقال أيضا في المجمع: روى أبو داود منه طرفا، رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. اهـ.