الأربعاء فبراير 18, 2026

 550- باب: هل يقول من أين أقبلت؟

  • حدثنا حامد بن عمر، عن حماد بن زيد، عن ليث، عن مجاهد قال: كان يكره([1]) أن يحد الرجل النظر إلى أخيه، أو يتبعه بصره إذا قام من عنده، أو يسأله: من أين جئت، وأين تذهب؟([2]).
  • حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق([3])، عن مالك بن زبيد([4]) قال: مررنا على أبي ذر بالربذة، فقال: من أين أقبلتم؟ قلنا: من مكة، أو من البيت العتيق، قال: هذا عملكم؟ قلنا: نعم، قال: أما معه تجارة ولا بيع؟ قلنا: لا، قال: استأنفوا العمل([5]).

([1]) ضبطها في (أ) بفتح أولها، ولكن تقدم برقم (771) بإسقاط لفظ «كان» وببناء «يكره» للمجهول وهو الأقرب والأوجه معنى.

([2]) تقدم من طريق عبد الله بن المبارك عن حماد بن زيد به، انظر تخريج الحديث رقم (771).

([3]) يعني السبيعي.

([4]) بضم الزاي وفتح الموحدة وسكون الياء وبالدال.

([5]) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة من طريق شريك عن أبي إسحاق به نحوه، وأخرجه كذلك من طريق عطاء عن أبي ذر نحوه.