الأربعاء فبراير 18, 2026

 589- باب نباح الكلب ونهيق الحمار

  • حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال([1])، عن سعيد بن زياد([2])، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقلوا([3]) الخروج بعد هدوء([4]) الليل([5])، فإن لله عز وجل دواب يبثهن([6])، فمن سمع نباح الكلب، أو نهاق حمار، فليستعذ بالله من الشيطان الرجيم، فإنهم يرون ما لا ترون»([7]).
  • حدثنا أحمد بن خالد([8])، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم نباح الكلاب أو نهاق الحمير من الليل، فتعوذوا بالله، فإنهم يرون مالا ترون، وأجيفوا([9]) الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه، وغطوا الجرار، وأوكئوا([10]) القرب وأكفئوا الآنية»([11]).
  • حدثنا عبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، قالا: حدثنا الليث قال: حدثني يزيد بن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين([12])، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

1235م- قال ابن الهاد([13]): وحدثني شرحبيل، عن جابر، أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أقلوا الخروج بعد هدوء([14])؛ فإن لله عز وجل خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب([15]) أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله عز وجل من الشيطان»([16]).

([1]) أبو العلاء الليثي المصري.

([2]) الأنصاري المدني.

([3]) قال العزيزي في السراج المنير: أي من الخروج من منازلكم. اهـ.

([4]) وأما في (أ) وفي شرح الحجوجي: هدو، بتشديد الواو. اهـ.

([5]) كذا في (أ، ب، د، هـ، ز، ل): الليل، وسقطت من البقية. اهـ.

([6]) قال في السراج المنير: أي يفرقهن وينشرهن. اهـ.

([7]) أخرجه أبو داود والنسائي في الكبرى من طريق قتيبة بن سعيد والخطيب في تلخيص المتشابه من طريق يحيـى بن بكير كلاهما (يعني قتيبة ويحيـى) عن الليث به نحوه.

([8]) أبو سعيد الوهبي الكندي.

([9]) من الإجافة، وهو دون الإغلاق، وذلك إذا رددت الباب وتركت فيه فرجة، قال الأزهري في التهذيب: يقال: أجفت الباب فهو مجاف، إذا رددته. وفي الحديث: «أجيفوا الأبواب». اهـ.

([10]) ورسمها في النسخ الخطية: وأوكوا واكفوا. اهـ قال الحافظ في الفتح: بكسر الكاف بعدها همزة أي اربطوها وشدوها، والوكاء اسم ما يسد به فم القربة. اهـ.

([11]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى في مسانيدهم وأبو داود وابن حبان والحاكم والبغوي في شرح السنة من طرق عن ابن إسحاق به نحوه، صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، قال البغوي في شرح السنة: هذا حديث صحيح. اهـ.

([12]) كذا في (أ): الحسين، وأما في البقية: حسين. اهـ قلت: هو سبط سيدنا الحسين رضي الله عنه، والحديث هنا مرسل. اهـ.

([13]) أي بسند الحديث السابق إليه.

([14]) وزاد في (ب، د): هدوء الليل. اهـ وأما في (أ): هدو، بتشديد الواو. اهـ.

([15]) كذا في (أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك): الكلب، وأما في (ج، ز، ل): الكلاب. اهـ.

([16]) أخرجهما (1235/1235م) في سياق واحد أبو داود من طريق مروان الدمشقي وأحمد بن يونس كلاهما عن الليث به نحوه.