1235م- قال ابن الهاد([13]): وحدثني شرحبيل، عن جابر، أنه سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أقلوا الخروج بعد هدوء([14])؛ فإن لله عز وجل خلقا يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب([15]) أو نهاق الحمير، فاستعيذوا بالله عز وجل من الشيطان»([16]).
([1]) أبو العلاء الليثي المصري.
([3]) قال العزيزي في السراج المنير: أي من الخروج من منازلكم. اهـ.
([4]) وأما في (أ) وفي شرح الحجوجي: هدو، بتشديد الواو. اهـ.
([5]) كذا في (أ، ب، د، هـ، ز، ل): الليل، وسقطت من البقية. اهـ.
([6]) قال في السراج المنير: أي يفرقهن وينشرهن. اهـ.
([7]) أخرجه أبو داود والنسائي في الكبرى من طريق قتيبة بن سعيد والخطيب في تلخيص المتشابه من طريق يحيـى بن بكير كلاهما (يعني قتيبة ويحيـى) عن الليث به نحوه.
([9]) من الإجافة، وهو دون الإغلاق، وذلك إذا رددت الباب وتركت فيه فرجة، قال الأزهري في التهذيب: يقال: أجفت الباب فهو مجاف، إذا رددته. وفي الحديث: «أجيفوا الأبواب». اهـ.
([10]) ورسمها في النسخ الخطية: وأوكوا واكفوا. اهـ قال الحافظ في الفتح: بكسر الكاف بعدها همزة أي اربطوها وشدوها، والوكاء اسم ما يسد به فم القربة. اهـ.
([11]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وعبد بن حميد وأبو يعلى في مسانيدهم وأبو داود وابن حبان والحاكم والبغوي في شرح السنة من طرق عن ابن إسحاق به نحوه، صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي، قال البغوي في شرح السنة: هذا حديث صحيح. اهـ.
([12]) كذا في (أ): الحسين، وأما في البقية: حسين. اهـ قلت: هو سبط سيدنا الحسين رضي الله عنه، والحديث هنا مرسل. اهـ.
([13]) أي بسند الحديث السابق إليه.
([14]) وزاد في (ب، د): هدوء الليل. اهـ وأما في (أ): هدو، بتشديد الواو. اهـ.
([15]) كذا في (أ، ب، د، هـ، و، ح، ط، ي، ك): الكلب، وأما في (ج، ز، ل): الكلاب. اهـ.
([16]) أخرجهما (1235/1235م) في سياق واحد أبو داود من طريق مروان الدمشقي وأحمد بن يونس كلاهما عن الليث به نحوه.