([1]) قال في القاموس: بالتحريك: زنخ اللحم وما يعلق باليد من دسمه. اهـ وقال في تاج العروس: ومنه الحديث: من بات وفي يده غمر، أي الزهومة من اللحم. اهـ.
([2]) قال المناوي في فيض القدير: أي إيذاء من بعض الحشرات. اهـ وزاد الحجوجي في شرحه: أو الجن. اهـ.
([3]) أخرجه الطبراني في الأوسط عن بكر بن سهل الدمياطي عن أحمد بن إشكاب به.
([4]) قال في الفيض: لتعرضه لما يؤذيه من الهوام بغير فائدة وذلك لأن الهوام وذوات السموم ربما تقصده في المنام لريح الطعام فتؤذيه. اهـ.
([5]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وفي الأدب وأحمد وأبو داود وابن ماجه وأبو القاسم البغوي في الجعديات وابن حبان والبيهقي في الشعب من طرق عن سهيل به، قال الحافظ في الفتح: أخرجه أبو داود بسند صحيح على شرط مسلم، وقال الشيخ محمد الحوت في أسنى المطالب: رواه أبو داود وسنده صحيح. اهـ.