الأربعاء فبراير 18, 2026

475- باب من لم يرد السلام

  • حدثنا عياش بن الوليد قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن الصامت قال: قلت لأبي ذر: مررت بعبد الرحمن بن أم الحكم فسلمت، فما رد علي شيئا؟ فقال: يا ابن أخي، ما يكون([1]) عليك من ذلك؟ رد عليك من هو خير منه، ملك عن يمينه([2]).
  • حدثنا عمر بن حفص قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: حدثنا زيد بن وهب، عن عبد الله([3]) قال: إن السلام اسم من أسماء الله عز وجل، وضعه الله في الأرض، فأفشوه بينكم، إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت، يعني([4]) له عليهم فضل درجة، لأنه ذكرهم السلام، وإن لم يردوا([5])

 

عليه رد عليه من هو خير منهم([6]) وأطيب([7]).

  • حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن الحسن قال: التسليم تطوع، والرد فريضة([8]).

([1]) وأما في (أ، هـ، ح، ط): ما يكن. اهـ والمثبت من البقية: يكون. اهـ قلت: لأن إعرابه ظاهر. اهـ.

([2]) أخرجه المصنف في التاريخ الأوسط بإسناده هنا ثم قال: قال وكيع هو عبد الرحمٰن بن عبد الله بن أبي عقيل. اهـ.

([3]) هو ابن مسعود رضي الله عنه.

([4]) كذا في (أ، ح، ط): كانت يعني له عليهم. اهـ وأما في (د، هـ): كانت له عليهم. اهـ كما في شرح الحجوجي: كانت له عليهم. اهـ وفي البقية: كانت عليهم. اهـ.

([5]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: وإن لم يرد عليه. اهـ.

([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: منه. اهـ إلا في (ب): أفضل منه، وفي (ل): خير وأطيب. اهـ.

([7]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه والقطيعي في جزء الألف دينار والخطيب في الموضح والبيهقي في الشعب من طرق عن الأعمش به موقوفا، وقد روي مرفوعا، قال الدارقطني في العلل: والموقوف أصح، وقال الحافظ في الفتح: وطريق الموقوف أقوى، وقد عزاه الحافظ في الفتح للبزار والطبراني موقوفا ومرفوعا. قال العراقي: رواه البيهقي موقوفا بسند صحيح. اهـ.

([8]) أخرجه الطبري في تفسيره من طريق عبد الله بن المبارك عن سفيان عن رجل عن الحسن، ولم يعزه السيوطي في الدر المنثور إلا للمصنف هنا ولابن جرير.