الثلاثاء مارس 3, 2026

111- باب من لم يجد المكافأة فليدع له

  • حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب الأنصار بالأجر كله؟ قال: «لا([1])، ما دعوتم الله لهم([2])، وأثنيتم عليهم به»([3])([4]).

([1]) قال في المرقاة: أي لا يذهبون بكل الأجر فإن فضل الله واسع فلكم ثواب العبادة ولهم أجر المساعدة. اهـ.

([2]) قال في المرقاة: أي ما دمتم تدعون لهم بخير فإن دعاءكم يقوم بحسناتهم إليكم، وثواب حسناتكم راجع عليكم وقال الطيبي رحمه الله: يعني إذا حملوا المشقة والتعب على أنفسهم وأشركونا في الراحة والمهنأ فقد أحرزوا المثوبات فكيف نجازيهم؟ فأجاب: لا، أي: ليس الأمر كما زعمتم فإنكم إذا أثنيتم عليهم شكرا لصنيعهم ودمتم عليه فقد جازيتموهم. اهـ.

([3]) كذا في (أ)، وبقية النسخ زيادة: به. اهـ إلا في (ح، ط، ك) بدون: «به» كما في سنن أبي داود والبيهقي كلاهما بالإسناد نفسه من طريق موسى بن إسماعيل به، والترمذي. اهـ وجاء في رح الحجوجي: (وأثنيتم عليهم) خيرا. اهـ.

([4]) أخرجه أبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة والحاكم والبيهقي في الشعب من طرق عن حماد بن سلمة به، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي.