بالزور، وكتمان شهادة الحق»([12]).
([1]) وجدت حديثا عزاه الحافظ ابن حجر للأدب وليس في نسخنا، قال في الفتح: وصدر الترجمة لفظ حديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد بسند صحيح عن ابن مسعود أنه مر برجل فقال السلام عليك يا أبا عبد الرحمٰن فرد عليه قم قال: إنه سيأتي على الناس زمان يكون السلام فيه للمعرفة. اهـ وكذا ذكره في نجاح القاري، ولم يذكره في عمدة القاري ولا إرشاد الساري. اهـ.
([2]) قلت: (سيار أبي الحكم) اختلف الرواة عن بشير بن سلمان في سيار هذا، فقال أبو نعيم ووكيع ويحيـى بن ءادم ومخلد بن يزيد ومحمد بن بشر عن بشير بن سلمان عن سيار أبي الحكم، وقال سفيان الثوري وعبد الله بن المبارك وعبد الله بن داود عن بشير بن سلمان عن سيار أبي حمزة. اهـ.
([3]) هو طارق بن شهاب كما في رواية أحمد والحاكم وغيرهما.
([4]) هو ابن مسعود رضي الله عنه.
([5]) في القاموس المحيط: الآذن الحاجب. اهـ.
([6]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الموافق لمصادر التخريج، وأما في البقية: ومشينا. اهـ.
([7]) كذا في (أ): ففعلنا، وأما في البقية: وفعلنا. اهـ.
([8]) وأما في الأصول الخطية: متبرع، والمثبت من مستدرك الحاكم وشرح مشكل الآثار للطحاوي من طريق أبي نعيم به. قال الحجوجي: (فمر رجل متبرع) متفضل بما لا يجب عليه. اهـ.
([9]) قال السندي في حاشية المسند: أي تسليم المعارف فقط. اهـ وجاء في الفتح الرباني: معناه تسليم الرجل على ناس مخصوصين يعرفهم. اهـ.
([10]) قال في الفتح الرباني: بأن تتاجر معه في الأسواق، بل ومع غير زوجها أيضا كما سيأتي في بعض الروايات. اهـ.
([11]) قال السندي: أي غلبة النسيان على أهل العلم حتى يحتاجوا إلى الكتابة يستعينوا بها على حفظ العلم. اهـ.
([12]) أخرجه أحمد والشاشي في مسنديهما والحاكم والطحاوي في مشكل الآثار وأبو نعيم في المعرفة من طرق عن بشير به نحوه، صححه الحاكم ووافقه الذهب، وقال الهيثمي في المجمع: رواه كله أحمد والبزار ببعضه، ورجالهما رجال الصحيح. اهـ.
([13]) تقدم في الرقم (1013) عن قتيبة عن الليث، انظر تخريجه هناك.