الأربعاء مارس 4, 2026

 284- باب من قال: يستجاب للعبد ما لم يعجل

  • حدثنا أبو اليمان قال: أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أبو([1]) عبيد مولى عبد الرحمن، وكان من القراء وأهل الفقه، أنه سمع أبا هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل([2])، يقول: دعوت فلم يستجب لي»([3]).
  • حدثنا عبد الله([4]) قال: حدثني معاوية، أن([5]) ربيعة بن يزيد حدثه، عن أبي إدريس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، أو يستعجل فيقول([6]): دعوت فلا أرى يستجيب لي، فيدع([7]) الدعاء»([8]).

([1]) وفي (ج، د، ز): بن عبيد. اهـ وفي (ي): أبي عبيد. اهـ قلت هو أبو عبيد سعد بن عبيد. اهـ.

([2]) قال في إرشاد الساري: بفتح التحتية والجيم، بينهما عين ساكنة. اهـ.

([3]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طريق مالك عن الزهري به، وأخرجه مسلم من طريق عقيل بن خالد عن الزهري به.

([4]) عبد الله بن صالح الجهني.

([5]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل): أو. اهـ.

([6]) ضبطها في (أ) بضم اللام. اهـ.

([7]) ضبطها في (ج، د): بضم العين، وأما (و): بفتح العين. اهـ قلت: يجوز الوجهان، الرفع على الاستئناف، والنصب على العطف على (فيقول) لأنه يجوز فيه النصب أيضا؛ بل النصب فيه هو المشهور. اهـ.

([8]) أخرجه مسلم من طريق ابن وهب عن معاوية به.