الأربعاء مارس 4, 2026

 273- باب من دعا في غيره من الدعاء

  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا عبدة قال: أنا محمد بن عمرو([1]) قال: حدثنا أبو سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الرحمن عليهم السلأم»([2])، قال([3]): قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني الداعي لأجبت([4])، إذ جاءه الرسول فقال: {ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن} [يوسف: ٥٠]، ورحمة الله على لوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه: {لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد} [هود: ٨٠]، ما إن([5]) بعث الله عز وجل بعده من نبي إلا في ثروة من قومه».

قال محمد([6]): الثروة: الكثرة والمنعة([7]).

 

([1]) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي البصري.

([2]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: تبارك وتعالى. اهـ.

([3]) وأما في (ب، ج، ز، ك، ل): قال قال رسول الله. اهـ.

([4]) قال في الفتح: أي أسرعت الإجابة في الخروج من السجن ولما قدمت طلب البراءة، فوصفه بشدة الصبر حيث لم يبادر بالخروج وإنما قاله صلى الله عليه وسلم تواضعا، والتواضع لا يحط مرتبة الكبير بل يزيده رفعة وجلالا. اهـ.

([5]) كذا في (أ) وبقية النسخ: ما إن. اهـ وقيد ناسخ (و) فوق الكلمة: «إن» مزيدة لتأكيد النفي. اهـ.

([6]) هو: محمد بن عمرو الراوي لهذا الحديث، كما صرح به الترمذي في جامعه. اهـ.

([7]) أخرجه بتمامه الترمذي وأخرجه مختصرا أحمد والنسائي في الكبرى والطحاوي في مشكل الآثار والحاكم جميعهم من طرق عن محمد بن عمرو به نحوه، قال الترمذي: هذا حديث حسن، والحديث صححه الحاكم على شرط مسلم ووافقه الذهبي.