([1]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): عون، كما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: عوف. اهـ.
([3]) قال في عمدة القاري: بكسر القاف، عبد الله بن زيد الجرمي. اهـ.
([4]) قال في عمدة القاري: بفتح الميم وكسر اللام وبالحاء المهملة واسمه عامر وقيل زيد بن أسامة الهذلي. اهـ.
([5]) كذا في (ي) وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. وأما في (د): قلنا يا رسول الله. اهـ وسقط من سائر النسخ.
([6]) سقطت من (ب، ج، و، ز، ي، ك، ل) هذه الجملة: قلت: يا رسول الله، قال: سبعا، قلت: يا رسول الله، قال: تسعا. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ، ومن صحيح المصنف. اهـ.
([7]) قال في عمدة القاري: أي لا فضل ولا كمال في صوم التطوع فوق صوم داود، عليه الصلاة والسلام، وهو صوم يوم وإفطار يوم، والذين لا يكرهون السرد يقولون: هذا مخصوص بعبد الله بن عمرو. اهـ.
([8]) قال في عمدة القاري: أي: نصفه، ويجوز في شطر، الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو شطر الدهر، والنصب على أنه مفعول لفعل مقدر، تقديره: هاك شطر الدهر أو خذه أو اجعله، ونحو ذلك، ويجوز الجر على أنه بدل من صوم داود، عليه الصلاة والسلام. اهـ وقال في موضع ءاخر: أي نصف الدهر وهو منصوب على الاختصاص. اهـ.
([9]) قال في عمدة القاري: يجوز نصبه على الاختصاص، ويجوز رفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو صيام يوم وإفطار يوم، وإنما كان هذا أفضل لزيادة المشقة فيه، إذ من سرد الصوم صار له الصوم طبيعة فلا يحصل له مقاساة كثيرة منه. اهـ.
([10]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن خالد بن عبد الله به نحوه.
([11]) بضم الخاء المعجمة مصغرا.
([12]) قال الفيومي في المصباح المنير: القطيفة دثار له خمل والجمع قطائف وقطف بضمتين. اهـ.
([13]) أخرجه الطبراني في الدعاء والخطيب في المتفق والمفترق والبيهقي في المدخل من طرق عن مسلم بن إبراهيم بن نحوه مطولا، والحديث أصله في صحيح مسلم دون موضع الشاهد.