الخميس مارس 12, 2026

 195- باب من أشار على أخيه وإن لم يستشره

  • حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا بكر، عن ابن عجلان، أن وهب بن كيسان أخبره – وكان وهب أدرك عبد الله بن عمر – أن ابن عمر رأى راعيا وغنما في مكان قشح([1]) ورأى مكانا أمثل منه، فقال له: ويحك، يا راعي، حولها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل راع مسئول عن رعيته»([2]).

([1]) كذا في (أ، ب، د، و، ك، ل): قشح. اهـ وله بالقياس وجه بمعنى يابس غليظ، يابس صلب، مع أنه لم ينقل في المعاجم هذا اللفظ بهذا الوزن؛ بل أوردوه «قشاح» بوزن «غراب»، وهو لغة في «قساح» بالسين المهملة، من قولك: قسح قساحة، ولكن يمكن تخريجه على أنه صفة مشبهة بقياس مفترض؛ لأن وزن «فعل» من أغلب الأوزان في صفات «فعل»، حتى قال ابن مالك في شرح التسهيل: ومن استعمل القياس فيه لعدم السماع فهو مصيب. اهـ وقال غيره: عدم القياس هو الأظهر. اهـ قال في شرح القاموس تحت مادة قشح: (والقشاح، كغراب: اليابس)، كالقساح بالسين. وهذه المادة تركها الجوهري وابن منظور. اهـ وقال الحجوجي: (قشح) قليل النبات. اهـ واما في (ج، ز): قشج.اهـ وفي (ح، ط): قبيح، وهذا الموافق لمصادر التخريج، كما في مسند أحمد، والمعجم الكبير للطبراني، وشعب الإيمان للبيهقي، كلهم من طريق بكر بن مضر، به. اهـ.

([2]) أخرجه أحمد والطبراني في الكبير والبيهقي في الشعب من طرق عن بكر به نحوه، قال في الفتح الرباني: صحيح. اهـ.