من الأسباط»([8]).
([1]) كذا في (أ، د)، وأما في (ب، ج، ز، ي، ك، ل): فإذا حسين يلعب في الطريق. اهـ وفي (ح، ط): فإذا بحسين رضي الله عنه. اهـ وفي (و) وشرح الحجوجي: فإذا حسين رضي الله عنه. اهـ وفي تاريخ المصنف: فإذا الحسين. اهـ.
([2]) وفي بعض مصادر التخريج (فجعل الغلام يفر).
([3]) وأما في (أ): بين. اهـ كما في بعض نسخ تاريخ المصنف، وكما في سبل الهدى والرشاد للصالحي عازيا للمصنف هنا: بين. اهـ وفي معرفة الصحابة لأبي نعيم: بين رأسه وأذنيه. اهـ والمثبت من البقية: في. اهـ كما في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا. اهـ وفي رواية ابن ماجه والطبراني في الكبير وغيرهما: في فأس رأسه. اهـ.
([4]) كذا في (أ)، وأما في البقية: قال النبي. اهـ.
([6]) وفي (ب، ك): أحب الله من أحب حسينا، الحسن والحسين سبطان من الأسباط. اهـ وفي التاريخ الكبير للمصنف: حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحب الحسين، الحسن والحسين سبطان من الأسباط. اهـ وكذا في سبل الهدى والرشاد للصالحي عازيا للمصنف هنا. اهـ وعند الطبراني: «حسين مني وأنا منه، أحب الله من أحبه، الحسن والحسين سبطان من الأسباط». اهـ.
([7]) قيد ناسخ (د) فوق الكلمة: أي أمة من الأمم في الخير. اهـ قلت: قال في النهاية: أي أمة من الأمم في الخير، والأسباط في أولاد إسحاق بن إبراهيم الخليل بمنزلة القبائل في ولد إسماعيل واحدهم سبط فهو واقع على الأمة والأمة واقعة عليه. اهـ وكذا في مجمع بحار الأنوار. اهـ وقال المناوي في فيض القدير: جمع سبط وهو ولد الولد أكد به البعضية وقدرها ويقال القبيلة قال تعالى: {وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما} أي قبائل ويحتمل إراداته هنا على معنى أنه يتشعب منهما قبيلة ويكون من نسلهما خلق كثير وقد كان. اهـ.
([8]) أخرجه الطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين من طريق بكر بن سهل عن عبد الله بن صالح به، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة. قال الحجوجي: والحديث مخرج أيضا عند الترمذي، وقال: حسن، وابن ماجه والحاكم. اهـ.