([1]) أخرجه بإسناد المصنف هنا ابن أبي شيبة في المسند، وأخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن قانع في المعرفة والطبراني في الكبير والخطيب في الكفاية من طرق عن أبي نعيم به، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد بأسانيد ورجال إسنادين منها ثقات. اهـ وصحح الحافظ ابن حجر سند الحديث في الفتح. اهـ قلت: وهذا من ثلاثيات المصنف في هذا الكتاب. اهـ.
([2]) بالخاء والزاي المعجمتين وفي ءاخره ميم. وقيد ناسخ (د): بمعجمة فزاي، الكوفي الضرير، ثقة. اهـ.
([3]) أي بصور البنات الصغار. اهـ قال في الفتح: واستدل بهذا الحديث على جواز اتخاذ صور البنات واللعب من أجل لعب البنات بهن وخص ذلك من عموم النهي عن اتخاذ الصور وبه جزم عياض ونقله عن الجمهور وأنهم أجازوا بيع اللعب للبنات لتدريبهن من صغرهن على أمر بيوتهن وأولادهن. اهـ.
([4]) قال في القاموس: وانقمع: دخل البيت مستخفيا. اهـ كذا قيد ناسخ (د) على الهامش. اهـ. قال في الفتح: قوله وكان لي صواحب يلعبن معي أي من أقرانها، قوله ينقمعن معناه أنهن يتغيبن منه ويدخلن من وراء الستر، قوله فيسربهن إلي أي يرسلهن. اهـ.