[1])) قال ابن الأثير في النهاية (2/28): «الخزيرة: لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذر عليه الدقيق، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة. وقيل: هي حسا من دقيقٍ ودسم، وقيل إذا كان من دقيق فهي حريرة، وإذا كان من نخالة فهو خزيرة».
[2])) هو: محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي.
[3])) قال ابن الأثير في النهاية (2/102): «وهي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم. يقال: شاة داجٍن، ودجنت تدجن دجونا، والـمداجنة حسن الـمخالطة. وقد يقع على غير الشاء من كل ما يألف البيوت من الطير وغيرها».
[4])) قال الـمظهري في المفاتيح (3/519): «(من أعطي عطاء)، يعني: من أحسن إليه أحد إحسانا من مالٍ أو فعلٍ أو قولٍ حسنٍ فليكن عارفا حقه على نفسه، فإن وجد مالا فليحسن إليه بالمال أو ليقابل فعله وقوله الحسن بمثله، فإن عجز عن مقابلته بالمال والفعل (فليثن عليه)، أي: فليدع له بخيرٍ وليشكر له».
[5])) قال الملا علي في المرقاة (5/2011): «(فإن أثنى به فقد شكر) وفي روايةٍ: «شكره»، أي: جازاه في الجملة (ومن كتم)، أي: النعمة بعدم الـمكافأة بالعطاء أو الـمجازاة بالثناء (فقد كفر)، أي: النعمة، من الكفران، أي: ترك أداء حقه».
[6])) قال الطيبي في شرح المشكاة (5/1566): «إذا طلب أحد أن يدفع عنه شرا، وأعاذه إذا دفع عنه الشر الذي يطلب منه دفعه، يعني: إذا طلب أحد منكم أن تدفعوا عنه شركم أو شر غيركم بالله، مثل قولك: «يا فلان بالله عليك أن تدفع عني شر فلانٍ وإيذاءه أو احفظني من شر فلانٍ» فأجيبوه واحفظوه».
[7])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (8/68): «(ومن سأل بالله فأعطوه)، أي: ما لم يسأل أمرا قبيحا لا يليق».
[8])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (19/366): «(ومن دعاكم فأجيبوه) الدعاء إن كان لولية العرس فالإجابة واجبة لكن تسقط بأعذارٍ، وإن كان لغيرها فالجمهور قالوا: لا تجب الإجابة لها لكن بل تستحب لهذا الحديث وغيره».
[9])) الرواية بالـمد في «ءاتى»، ومعناه: أعطاكم.
[10])) أي: فإن فعلتم ذلك فقد أجرتم أيضا.
[11])) قال شيخنا رحمه الله: «الشكر المندوب هو الثناء على الله تعالى الدال على أنه هو الـمتفضل على العباد بالنعم التي أنعم بها عليهم مما لا يدخل تحت إحصائنا. ويطلق الشكر شرعا على القيام بالـمكافأة لمن أسدى معروفا من العباد بعضهم لبعضٍ، ومن هذا الباب الحديث الـمشهور: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» أخرجه الترمذي في «سننه»، أي: أن كمال شكر الله يقتضي شكر الناس، وشكر الناس يكون بالـمكافأة والدعاء ونحو ذلك».
[12])) قال الملا علي في المرقاة (5/2012): «(جزاك الله خيرا)، أي: خير الجزاء أو أعطاك خيرا من خيري الدنيا والآخرة (فقد أبلغ في الثناء)، أي: بالغ في أداء شكره».
وقال المناوي في فيض القدير (6/172): «(فقد أبلغ في الثناء) لاعترافه بالتقصير ولعجزه عن جزائه فوض جزاءه إلى الله ليجزيه الجزاء الأوفى. قال بعضهم: إذا قصرت يداك بالـمكافأة فليطل لسانك بالشكر والدعاء بالجزاء الأوفى».
[13])) أي: طلب الشرب.
[14])) قال القاضي عياض في الإكمال (6/543): «(عجب ربكم من صنيعكم الليلة)، أي: رضي فعل ذلك، وقيل: جازى وأثاب عليه، وقيل: عظثم فعله ذلك عند الله». مختصرا. وقال شيخنا رحمه الله: «روى البخاري أن رسول الله r قال: «عجب ربك لقومٍ يدخلون الجنة بالسلاسل» عجب، معناه: رحمهم، ومعناه: أنهم يساقون للإسلام، كثير منهم أول الأمر يجبرون ثم قلوبهم تثبت على ذلك».