كل امرئ مصبح في أهله | والموت أدنى من شراك نعله([5]) |
وكان بلال إذا أقلع عنه يرفع عقيرته([6]) فيقول:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة | بواد([8]) وحولي إذخر وجليل([9]) |
قالت([12]) عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فقال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة»([13])([14]).
([1]) قال الزرقاني في شرح الموطأ: بضم الواو وكسر العين أي حم. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، ح، ط): يا أبت، وهذا الموافق لصحيح المصنف بنفس السند. وأما في البقية: يا أبتاه. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، و، ح، ط)، وهذا الموافق لصحيح المصنف، وأما في البقية: قال. اهـ.
([4]) كذا في (ب، ج، و، ز، ك، ل) وهو الموافق لصحيح المصنف. وأما في (أ، د، ح، ط): فكان. اهـ وهذا يوافق ما في صحيح المصنف من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به. اهـ.
([5]) قال في الفتح: قوله شراك بكسر المعجمة وتخفيف الراء السير الذي يكون في وجه النعل والمعنى أن الموت أقرب إلى الشخص من شراك نعله لرجله. اهـ.
([6]) قال في الفتح: أي صوته. اهـ.
([7]) كذا في (أ) وبقية النسخ، وهو الموافق لصحيح المصنف، إلا في (د): بوادي، وفي (ب): لواد. اهـ قال في إرشاد الساري: (بواد) يعني وادي مكة. اهـ.
([8]) قال في إرشاد الساري: (إذخر) النبت المعروف الطيب العرف. اهـ قال في الفتح: (وجليل) بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت وغيرها. اهـ وقيد ناسخ (ج) على الهامش: الجليل: الثمام، نهاية. اهـ.
([9]) قال في الفتح: (مجنة) وهو بفتح الميم وتكسر أيضا. اهـ وقال في إرشاد الساري: (مجنة) بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنون المشددة موضع على أميال يسيرة من مكة بناحية مر الظهران. وقال في موضع ءاخر: بكسر الميم وفتح الجيم موضع كان به سوق للجاهلية. اهـ وقيد ناسخ (ج) على الهامش: مجنة: موضع بأسفل مكة على أميال، نهاية. اهـ قال في النهاية: وبعضهم يكسر ميمها، والفتح أكثر. اهـ وكذا في تاج العروس. اهـ.
([10]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د): تبدون. اهـ وهذا يوافق ما في صحيح المصنف بالسند نفسه، وأما المثبت فيوافق ما في صحيح المصنف من طريق عبد الله بن يوسف عن مالك به. اهـ.
([11]) قال في إرشاد الساري: (شامة وطفيل) عينان أو جبلان بقرب مكة. اهـ وقيد ناسخ (ج) على الهامش: شامة وطفيل هما جبلان بنواحي مكة، وقيل عينان، نهاية. اهـ.
([12]) وفي صحيح المصنف بنفس السند: قال قالت عائشة. اهـ.
([13]) الجحفة: ميقات أهل الشام ومصر كما وقع في حديث عائشة عند النسائي مرفوعا. اهـ.
([14]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن هشام به نحوه، وقد خلت رواية مسلم من أبيات الشعر.
([15]) كذا في (أ، ح، ط): قال قال طهور، وفي صحيح المصنف: قال قلت طهور. وأما في البقية: قال ذاك طهور. اهـ وفي شرح الحجوجي: دخل على مريض يعوده قال لا بأس إن شاء الله قال ذاك طهور. اهـ.
([16]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه كذلك من طرق عن خالد به، وقد تقدم في الحديث رقم (514) عن شيخ ءاخر.
([17]) قال في النهاية: وخار الله لك: أي أعطاك ما هو خير لك. اهـ وقال الحجوجي: (خار الله لك) ما هو الأوفق لك في الخير، الشفاء أو الموت. اهـ.
([18]) أخرجه البيهقي في الشعب من طريق حرملة بن يحيـى عن ابن هب به، ووقع في طريقه مغايرة في أحد الرواة.