[1])) وعلية اسم أمه، أما هو فإسماعيل بن إبراهيم بن مقسمٍ الأسدي مولاهم البصري.
[2])) يعني: رواية الحميدي وأحمد.
[3])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (4/684): «وقف عن القراءة فسأل الله تعالى من فضله العظيم».
[4])) قال الشهاب الرملي في شرح أبي داود (4/684): «أي: تعوذ بالله من عذابه».
[5])) قال شيخنا رحمه الله: «معناه: أنزه ربي عز وجل الذي هو أعلى من كل علي، أي: علو قدرٍ لا علو حيزٍ لأن الشأن في علو القدر ليس في علو الحيز والمكان».