الجمعة يناير 23, 2026

باب ما يقول إذا تعار من فراشه

   روى البخارى فى صحيحه وأبو داود والترمذى وابن ماجه فى السنن والبيهقى فى الدعوات وغيرهم عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال «من تعار من الليل فقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير والحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال اللهم اغفر لى أو دعا استجيب له فإن توضأ قبلت صلاته». تعار بتشديد الراء أى استيقظ.

   وروى أبو داود فى سننه والنسائى فى عمل اليوم والليلة والحاكم فى المستدرك والطبرانى فى الدعاء عن عائشة رضى الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استيقظ من الليل قال «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم أستغفرك لذنبى وأسألك رحمتك اللهم زدنى علما ولا تزغ قلبى بعد إذ هديتنى وهب لى من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب». لا تزغ قلبى أى لا تمله عن الحق والهدى.

   وروى النسائى وابن السنى فى عمل اليوم والليلة والطبرانى فى الدعاء والحاكم فى المستدرك عن عائشة أيضا قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تعار من الليل قال «لا إله إلا الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز القهار». قال الحافظ ابن حجر هذا حديث حسن. تعار من الليل أى استيقظ بالليل عند تقلبه. العزيز هو القوى الذى لا يغلب والقهار معناه الذى قهر المخلوقات بالموت.