باب ما يقول إذا بدا له الفجر وهو فى سفر
روى البيهقى فى الدعوات والحاكم فى المستدرك عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى سفر فبدا له الفجر قال «سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا فأفضل علينا عائذا بالله من النار». يقول ذلك ثلاث مرات ويرفع بها صوته. وعند مسلم وأبى داود «إذا كان فى سفر وأسحر». ومعنى صاحبنا احفظنا، من باب ما يوصف به الله ولا يطلق عليه اسما فلا يقال من أسماء الله الصاحب.