الخميس يناير 29, 2026

باب ما يقول إذا بدا له الفجر وهو فى سفر

   روى البيهقى فى الدعوات والحاكم فى المستدرك عن أبى هريرة رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان فى سفر فبدا له الفجر قال «سمع سامع بحمد الله ونعمته وحسن بلائه علينا ربنا صاحبنا فأفضل علينا عائذا بالله من النار». يقول ذلك ثلاث مرات ويرفع بها صوته. وعند مسلم وأبى داود «إذا كان فى سفر وأسحر». ومعنى صاحبنا احفظنا، من باب ما يوصف به الله ولا يطلق عليه اسما فلا يقال من أسماء الله الصاحب.