قال أبو الزبير: فهما يفضلان كل سورة في القرءان بسبعين حسنة، ومن قرأ بهما([18]) كتب له بهما سبعون حسنة، ورفع بهما([19]) سبعون درجة، وحط([20]) عنه سبعون خطيئة([21]).
وسلم لا ينام حتى يقرأ: {تبارك} [الـملك] و{الم* تنزيل} [السجدة: 1، ٢]([25]).
مات مات على الفطرة»([46])([47]).
([1]) قال في إرشاد الساري: (أوى) بقصر الهمزة. اهـ قال في فيض القدير: (إذا أوى) بقصر الهمزة على الأفصح قال الزين زكريا كغيره إن كان أوى لازما كما هنا فالقصر أفصح وإن كان متعديا كما في الحمد لله الذي ءاوانا فالمد أفصح عكس ما وقع لبعضهم. اهـ.
([2]) كذا في (أ)، وأما في البقية زيادة «قالا». اهـ.
([3]) قال في إرشاد الساري: (عن ربعي بن حراش) بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر العين المهملة وتشديد التحتية وحراش بالحاء المهملة المكسورة وبعد الراء ألف فشين معجمة. اهـ.
([4]) قال في التعليق الوافي الكافل: أي على ذكرى لاسمك مع اعتقادي تعظيمك وتفردك بالألوهية أنام وأستيقظ من نوم. اهـ.
([5]) قال في التعليق الوافي الكافل: يراد به النوم تشبيها له بالموت من حيث غياب العقل من القلب وزوال الحركة وعدم الإتيان بالطاعة. اهـ قال النووي في شرح مسلم: المراد بأماتنا النوم. اهـ.
([6]) قال في التعليق: أي البعث بعد الموت فيتذكر باليقظة بعد النوم البعث ووقوعه. اهـ.
([7]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه مفرقا، وأخرجه كذلك من طرق عن ربعي به نحوه.
([8]) وأما في (أ) بالمد، وذكر النووي في شرح مسلم أن القصر هنا هو الفصيح المشهور وحكى فيه المد. اهـ.
([9]) قال في التعليق: أي دفع عنا شر خلقه كما في فيض القدير. اهـ.
([10]) قال في التعليق: أي يسر لنا المسكن الذين نأوي إليه. اهـ.
([11]) كذا في (ب، د، ون ل)، إلا أن في (ل): فكم، وفي (ب) سقط: كم. اهـ وأما في (أ) وبقية النسخ: كم من لا كاف له. اهـ وسقط من (ز): كم. اهـ قلت: (لا كافي له) قال في التعليق: أي فكثي من خلق الله لا يكفيهم الله شر الأشرار. اهـ.
([12]) قال في التعليق: قال النووي أي بلا راحم ولا عاطف عليه، وقيل معناه لا وطن له ولا سكن يأوي إليه. اهـ.
([13]) أخرجه مسلم من طريق يزيد بن هارون عن حماد به نحوه.
([14]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: حدثنا أبو نعيم يحيـى بن موسى قال. اهـ قلت: أبو نعيم هو الفضل بن دكين، وأما يحيى بن موسى فأبو زكريا البلخي. اهـ.
([15]) زيادة «قالا» من (د، ح، ط).
([16]) بفتح الشين المعجمة وتخفيف الموحدة وبعد الألف موحدة ثانية.
([17]) بفتح السين المهملة وتشديد الواو وبعد الألف راء.
([18]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): قرأ بهما، وأما في بقية النسخ: قرأهما. اهـ وفي شرح الحجوجي: ومن قرأهما كتب له بهما. اهـ.
([19]) كذا في (د): ورفع له بهما. اهـ وأما في (أ، هـ، ح، ط): ورفع بها. اهـ وفي بقية النسخ: ورفع بهما له. اهـ وفي شرح الحجوجي: ورفع بهما. اهـ.
([20]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وأما في (ب، د، ل): وحط عنه بهما. اهـ وفي البقية وفي شرح الحجوجي: وحط بهما عنه. اهـ.
([21]) أخرجه النسائي في الكبرى والطبراني في الأوسط وفي الصغير من طرق عن أبي الزبير به نحوه، صححه الحافظ في الفتح.
([22]) وضبطها في (أ، ز) شميط بضم الشين، وسميط بضم السين، وفي (د): عن سميط أو شميط. اهـ وفي (ي): عن سميط. اهـ بدون شك. اهـ قال المزي في تهذيبه: وقع عند البخاري سميط أو شميط بالشك. اهـ.
([23]) يعني ابن مسعود رضي الله عنه.
([25]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وأحمد وعبد بن حميد في مسنديهما والترمذي والنسائي في الكبرى والمروزي في مختصر قيام الليل والدارمي في سننه من طرق عن ليث به نحوه، وقد تقدم نحوه قريبا من طريق ءاخر برقم (1207).
([26]) ضبطها في (ج) بضم الحاء. اهـ وهو الصواب فهو من باب قتل كما في المصباح.
([27]) قال النووي في شرح مسلم: هو الطرف المتدلي الذي يلي حقوه الأيمن. اهـ وقال الحافظ في الفتح: المراد بالداخلة طرف الإزار الذي يلي الجسد. قال مالك: داخلة الإزار ما يلي داخل الجسد منه. اهـ قال القاري في مرقاة المفاتيح: وهي حاشيته التي تلي الجسد وتماسه، وقيل: هي طرفه مطلقا، وقيل: مما يلي طوقه، وفي القاموس: طرفه الذي عل الجسد الأيمن، قيد النفض بإزاره؛ لأن الغالب في العرب أنه لم يكن لهم ثوب غير ما هو عليهم من إزار ورداء، وقيد بداخل الإزار ليبقى الخارج نظيفا، ولأن هذا أيسر، ولكشف العورة أقل وأستر، وإنما قال هذا لأن رسم العرب ترك الفراش في موضعه ليلا ونهارا، ولذا علله. اهـ.
([28]) قال في المرقاة: بضم الفاء أي فليحرك. اهـ.
([29]) وأما في (ب، د): ما خلفه. اهـ قال في الفتح: قوله: (فإنه لا يدري ما خلفه عليه) بتخفيف اللام أي حدث بعده فيه، وهي رواية ابن عجلان عند الترمذي، وفي رواية عبدة: (فإنه لا يدري من خلفه في فراشه) وزاد في روايته: (ثم ليضطجع على شقه الأيمن). اهـ.
([30]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: وليضطجع. اهـ.
([31]) قال في الفتح: في رواية عبدة (ثم ليقل) بصيغة الأمر. اهـ.
([32]) ضبطها في (أ، ج، د) بفتح الباء وسكون السين وفتح التاء. اهـ وسيأتي الحديث بلفظ (أمسكت) وهما بمعنى، قال القاري في عمدة القاري: الإمساك كناية عن الموت فلذلك قال: فارحمها، لأن الحرمة تناسبه، وفي رواية الترمذي: فافغر لها. اهـ.
([33]) قال في عمدة القاري: من الإرسال وهو كناية عن البقاء في الدنيا، وذكر الحفظ يناسبه. اهـ.
([34]) قال القسطلاني في الإرشاد: (بما تحفظ به الصالحين) ولأبوي الوقت وذر (به عبادك الصالحين). اهـ وفي شرح الحجوجي: فاحفظها بما تحفظ بها عبادك الصالحين. اهـ.
([35]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن عبيد الله بن نحوه، وسيأتي من طريق ءاخر عن عبيد الله برقم (1217).
([36]) كذا في (أ، هـ): حدثنا عبد الله بن سعيد. اهـ وهو الصواب كما في تهذيب الكمال وهو أبو سعيد الأشج. اهـ وسقط من بقية النسخ. اهـ.
([37]) ورسمها في (أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك) حازم، بالحاء المهملة، والمثبت من (ح، ل): خازم. اهـ بالخاء المعجمة. اهـ قال صفي الدين الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال: «خازم» بمعجمتين. اهـ.
([38]) كذا في (أ، د، هـ): أبو بكير، وكما في تهذيب الكمال، قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في كتاب الأدب هذا الحديث الواحد. اهـ وأما في بقية النسخ: أبو بكر. اهـ.
([39]) قال الحافظ في الفتح: قوله: «أسلمت» أي استسلمت وانقدت والمعنى جعلت نفسي منقادة لك تابعة لحكمك إذ لا قدرة لي على تدبيرها ولا على جلب ما ينفعها إليها ولا دفع ما يضرها عنها، وقوله: «وفوضت أمري إليك» أي توكلت عليك في أمري كله، وقوله: «وألجأت» أي اعتمدت في أموري عليك لتعينني على ما ينفعني، لأن من استند إلى شيء تقوى به واستعان به وخصه بالظهر لأن العادة جرت أن الإنسان يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه، وقوله: «رغبة ورهبة إليك» أي رغبة في رفدك وثوابك، «ورهبة» أي خوفا من غضبك ومن عقابك. اهـ.
([40]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): وفوضت أمري إليك. اهـ وسقطت من البقية. اهـ.
([41]) وفي (ب، د): رغبة ورهبة. اهـ.
([42]) قال الحافظ في الفتح: قوله: «لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك» أصل ملجأ بالهمز ومنجا بغير همز، ولكن لما جمعا جاز أن يهمزا للازدواج وأن يترك الهمز فيهما وأن يهمز المهموز ويترك الآخر فهذه ثلاثة أوجه ويجوز التنوين مع القصر فتصير خمسة. اهـ.
([43]) كذا في (أ، ب، ز، ل)، وأما في البقية: لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك. اهـ.
([44]) قال الحافظ في الفتح: قوله: «ءامنت بكتابك الذي أنزلت» يحتمل أن يريد به القرءان، ويحتمل أن يريد اسم الجنس فيشمل كل كتاب أنزل. اهـ.
([45]) وأما في (د، هـ): وبنبيك. اهـ وهو لفظ رواية الصحيحين.
([46]) قال في عمدة القاري: أي دين الإسلام. اهـ.
([47]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق عبد الواحد بن زياد عن العلاء به نحوه (انظر رقم 1213)، ونحوه كذلك في الصحيحين من طرق أخرى عن البراء رضي الله عنه.
([48]) كذا في (أ، د). اهـ قلت: قال الحافظ في نتائج الأفكار: في رواية وهيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال. اهـ وأما في (ج، هـ، ز): يقول إذا أوى إلى فراشه قال. اهـ وفي (و، ح، ط، ي، ك، ل): يقول إذا أوى إلى فراشه. اهـ وفي (ب): يقول إذا أوى إلى فراشه يقول. اهـ.
([49]) قال ابن علان في الفتوحات الربانية: تعميم بعد تخصيص. اهـ.
([50]) قال في الفتوحات الربانية: أي يشق حب الطعام ونوى التمر للإنبات ومثله نوى غيرهما والتخصيص لفضلهما أو لكثرة وجودهما في ديار العرب. اهـ.
([51]) وأما في (أ، ب، ج، هـ، و، ز، ي، ك، ل): من شر ذي شر. اهـ والمثبت من (د، ح، ط): من شر كل ذي شر. اهـ قال النووي في شرح مسلم: أي من شر كل شيء من المخلوقات، لأنها كلها في سلطانه، وهو ءاخذ بناصيتها. اهـ.
([52]) قال النووي في شرح مسلم: وأما معنى الظاهر من أسماء الله، فقيل هو من الظهور بمعنى القهر والغلبة وكمال القدرة ومنه ظهر فلان على فلان، وقيل الظاهر بالدلائل القطعية، والباطن احتجب عن خلقه، وقيل العالم بالخفيات، وأما تسميته سبحانه وتعالى بالآخر فقال الإمام أبو بكر ابن الباقلاني معناه الباقي بصفاته من العلم والقدرة وغيرهما التي كان عليها في الأزل ويكون كذلك بعد موت الخلائق وذهاب علومهم وقدرهم وحواسهم وتفرق أجسامهم. اهـ فائدة: قال الإمام الحافظ أبو بكر البيهقي في كتابه الأسماء والصفات: استبدل بعض أصحابنا في نفي المكان عنه – تعالى- بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء» وإذا لم يكن فوقه شيء ولا دونه شيء لم يكن في مكان. اهـ وقد مر.
([53]) قال النووي في شرح مسلم: يحتمل أن المراد بالدين هنا حقوق الله تعالى وحقوق العباد كلها من جميع الأنواع. اهـ.