الأربعاء مارس 4, 2026

241- باب ما يجيب المريض([1])

  • حدثنا أحمد بن يعقوب، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: دخل الحجاج على ابن عمر، وأنا عنده، فقال: كيف هو؟ قال: صالح، قال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله([2])، يعني: الحجاج([3])([4]).

([1]) وأما في الفتح فقال: ترجم المصنف في الأدب المفرد ما يجيب به المريض. اهـ.

([2]) قال في إرشاد الساري: هو يوم العيد. اهـ.

([3]) قال في إرشاد الساري: نسب الفعل إليه لأنه أمر رجلا معه حرية يقال: إنها كانت مسمومة، فلصق ذلك الرجل به، فأمر الحرية على قدمه، فمرض منها أياما ثم مات، وذلك في سنة أربع وسبعين، وكان سبب ذلك أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أن لا تخالف ابن عمر، فشق عليه ذلك، وأمر ذلك الرجل بما ذكر، حكاه الزبيري في الأنساب. اهـ.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه.