الأربعاء فبراير 18, 2026

509- باب ما لا يستأذن فيه

  • حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أعين([1]) الخوارزمي([2]) قال: أتينا أنس بن مالك، وهو قاعد في دهليزه([3]) وليس معه أحد، فسلم عليه صاحبي وقال: أدخل؟ فقال أنس: ادخل، هذا مكان لا يستأذن فيه أحد، فقرب إليه([4]) طعاما، فأكلنا، فجاء بعس([5]) نبيذ حلو فشرب، وسقانا([6]).

([1]) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وفتح الياء وفي ءاخره نون.

([2]) بضم الخاء ويجوز في الراء الفتح والكسر.

([3]) قال الفيومي في المصباح المنير: الدهليز المدخل إلى الدار، فارسي معرب، والجمع الدهاليز. اهـ.

([4]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): إليه، وهو الموافق لما في تهذيب المزي. اهـ، ولما في المنتقى من كتاب الأدب المفرد للسخاوي. وأما في البقية: إلينا. اهـ.

([5]) قال الفيومي في المصباح المنير: العس بالضم القدح الكبير، والجمع عساس مثل سهام، وربما قيل أعساس مثل قفل وأقفال. اهـ قلت: بضم العين، ويجمع على أعساس وعساس وعسسة، وهو القدح، وقيل: القدح العظيم، يعب فيها اثنان وثلاثة وعدة، وقيل: هو أكبر من الغمر، وهو إلى الطول، والرفد أكبر منه. اهـ تاج العروس.

([6]) أخرجه المصنف في تاريخه بسنده هنا دون موضع الشاهد، وأخرجه الطبراني في الكبير من طريق محمد بن محمد التمار البصري عن موسى بن إسماعيل به مختصرا، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وأعين مجهول، وقال البخاري في تاريخه: أراه من سبي خوارزم، حدثنا موسى عنه. اهـ قلت: هذا الحديث من ثلاثيات البخاري في هذا الكتاب. اهـ.