السبت مارس 7, 2026

 352- باب لا يقل: خبثت نفسي([1])

  • حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا سفيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي»([2])([3]).
  • حدثنا عبد الله قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، وليقل: لقست نفسي»([4]). قال محمد([5]): أسنده عقيل([6]).

([1]) وفي (د) لا تقل، وفي (ح، ط) زيادة: ولكن ليقل لقست نفسي. اهـ.

([2]) قال ابن الجوزي في كشف المشكل: خبثت ولقست ومقست بمعنى واحد، ومعناه: غثت، وهو الذي يريده القائل: خبثت، لكن النبي صلى الله عليه وسلم كره اسم الخبث، واختار لفظة لا تستبشع، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يكره الألفاظ المستبشعة والدالة على المكروه، وكم غير اسم شخص لذلك المعنى، كما غير اسم عاصية بجميلة، وكان يكره لفظ الخبث لأنه مستعمل في الكفر والشر. اهـ قال في فتح الباري: قال الخطابي تبعا لأبي عبيد: لقست وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره صلى الله عليه وسلم من ذلك اسم الخبث فاختار اللفظة السالمة من ذلك، وكان من سنته تبديل الاسم القبيح بالحسن. اهـ.

([3]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه مسلم من طرق عن هشام به نحوه.

([4]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق ابن المبارك ومسلم عن ابن هب كلاهما عن يونس به نحوه، أما متابعة عقيل فأخرجها الطبراني في الكبير من طريق نافع بن يزيد عن عقيل عن ابن شهاب به نحوه.

([5]) هو البخاري.

([6]) وهو صحيح المصنف: تابعه عقيل، قال الحافظ في الفتح: يعني عن الزهري بسنده المذكور. اهـ.