([1]) وفي (ح، ط): عليك. اهـ قال الحجوجي: (يشق عليك) لئلا يحصل الملل بل ينبغي أن يكرم بما لا مشقة فيه من الجهتين. اهـ.
([3]) أي لا تتكلف في ذلك فتصعب عليه المكافأة، والله أعلم.
([4]) قال الحجوجي: ولا ريب أن المراد نفي المشقة من الجانبين لئلا تحصل الرغبة عنه. اهـ.
([5]) أخرجه ابن وهب في الجامع والبرجلاني في الكرم والجود والمروزي في البر والصلة والبيهقي في الشعب وأحمد في الزهد من طرق عن ابن عون به.