([1]) أي من يحدثنا عن الريح أو ما بلغكم في الريح كما جاء مصرحا به في بعض روايات الحديث.
([2]) قال في الفتح الرباني: أي لم يفيدوه بشيء عن الريح. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: فاستحثثت. اهـ قال السندي في حاشيته على المسند: أي: أسرعت، وأجريت، ومنه قوله تعالى: {يطلبه حثيثا} [الأعراف: 54] أي: سريعا. اهـ
([4]) وفي (ح، ط): من خيرها. اهـ.
([5]) وقيد ناسخ (ب) على الهامش: لعله تعوذوا. اهـ وفي شرح الحجوجي: وعوذوا بالله. اهـ قلت: مر من طريق ءاخر للمصنف برقم (720): وتعوذوا بالله. اهـ.
([6]) أخرجه يعقوب في المعرفة والطبراني في الدعاء والبيهقي في الكبرى من طرق عن الليث به نحوه، وأخرجه أحمد من طريق عثمان بن عمر عن يونس به نحوه، وقد تقدم من طريق أخرى عن الزهري برقم (720).