([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح) زيادة: بعث به. اهـ كما في صحيح المصنف بنفس السند. اهـ.
([2]) أي فدفعه عظيم بصري إلى هرقل.
([3]) قال الحافظ في الفتح: المراد من تعظمه الروم وتقدمه للرياسة عليها. اهـ.
([4]) قال الحافظ في الفتح: هو جمع أريسى وهو منسوب إلى أريس بوزن فعيل… قال ابن سيده الأريس الأكار أي الفلاح عند ثعلب… وفي الكلام حذف دل المعنى عليه وهو فإن عليك مع إثمك إثم الأريسيين لأنه إذا كان عليه إثم الأتباع بسبب أنهم تبعوه على استمرار الكفر فلأن يكون عليه إثم نفسه أولى، وهذا يعد من مفهوم الموافقة ولا يعارض بقوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [فاطر: 18] لأن وزر الآثم لا يتحمله غيره ولكن الفاعل المتسبب والمتلبس بالسيئات يتحمل من جهتين جهة فعله وجهة تسببه. اهـ.
([5]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه من حديث طويل.