الجمعة مارس 6, 2026

520- باب كيف يدعو للذمي

  • حدثنا سعيد بن تليد قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني عاصم بن حكيم([1])، أنه سمع يحيى بن

 

أبي عمرو السيباني([2])، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني، أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم، فرد عليه: وعليك ورحمة الله وبركاته، فقال له الغلام: إنه نصراني، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته([3]) على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك([4]).

  • حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن ضرار بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لو قال لي فرعون: بارك الله فيك، قلت: وفيك، وفرعون قد مات([5]).
  • وعن([6]) حكيم بن ديلم، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: كان اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله عز وجل، فكان يقول: «يهديكم الله ويصلح بالكم»([7])([8]).

([1]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، وأما في البقية: حكم. اهـ.

([2]) كذا في (هـ) وهو الصواب، قلت: هو بفتح السين المهملة وسكون الياء بعدها باء موحدة وبعد الألف نون، نسبة إلى سيبان، بطن من مراد. راجع تبصير المنتبه. اهـ وأما في البقية: الشيباني. اهـ.

([3]) جوز الكوفيون نصب المؤنث السالم بالفتح كما في حاشية الخضري وغيرها.

([4]) أخرجه أبو نعيم في شرح المشكل والخطيب في تلخيص المتشابه والبيهقي في الكبرى والمزي في تهذيبه من طرق عن ابن وهب به.

([5]) أخرجه الطبراني في الكبير عن علي بن عبد العزيز عن أبي نعيم به، ومن طريق الطبراني رواه أبو نعيم في الحلية، وأخرجه ابن المنذر في تفسيره من طريق أبي بكر بن عياش عن ضرار به نحوه، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق ضرار عن سعيد بن جبير من قوله، قال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح. اهـ.

([6]) يعني وبالإسناد السابق عن سفيان الثوري عن حكيم به.

([7]) قيد (و) على الهامش: يعني الديني لا الدنيوي. اهـ.

([8]) يعني بالإسناد السابق عن سفيان الثوري عنه، وقد تقدم نحوه من طرق أخرى عن سفيان، انظر تخريج الحديث رقم (940) وما بعده.