ورحمة الله»([12]).
([1]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): جلوسا. اهـ قلت: شأن هذا التركيب الرفع، وأما تخريج النصب على مذهب سيبويه فصحيح؛ لأنه اشتهر في كتب النحو أن سيبويه يجيز مجيء الحال من المبتدأ، وفي هذا المثال يكون (جلوسا) حالا من المبتدأ (نحن)، والجمهور على منع ذلك. اهـ وأما في بقية النسخ: جلوس. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([2]) قال في تاج العروس: والجلف، بالكسر: الرجل الجافي، كالجليف، كأمير، وفي الصحاح قولهم: أعرابي جلف، أي جاف، وأصله من أجلاف الشاة، وهي المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ول بطن. وقد جلف، كفرح جلفا، وجلافة، وفي المحكم: الجلف: الجافي في خلقة وخلقه، شبه بجلف الشاة، أي: أن جوفه هواء ولا عقل فيه. اهـ.
([3]) كذا في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا، وأما في جميع أصولنا الخطية: وأشده، إلا في (ج): وأشد. اهـ.
([4]) وأما في (هـ): فقال. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ ومن شرح الحجوجي: فقالوا. اهـ.
([5]) وأما في (ي) زيادة «السلام». اهـ قلت: قال النووي في الأذكار: واتفق أصحابنا على أنه لو قال في الجواب: عليكم، لم يكن جوابا، فلو قال: وعليكم، بالواو، فهل يكون جوابا؟ فيه وجهان لأصحابنا. اهـ.
([7]) نصر بن عمران الضبعي. اهـ.
([9]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: إذا يسلم عليه. اهـ.
([10]) لم أجد من أخرجه، ذكره الحافظ في الفتح بعد عزوه للمصنف هنا وتصحيح سنده.
([11]) هو علم لامرأة، ويظهر من السياق أن المراد صحابية، والمسميات من الصحابة بذلك اثنان على الجزم: قيلة بنت مخرمة التميمية، وقيلة الأنمارية، وأما قيلة الخزاعية فذكرها ابن عبد البر، وقال: فيها نظر، ولم يعقب ابن حجر في الإصابة، وأما قيلة بنت قيس بن معديكرب فقال فيها ابن عبد البر: الاختلاف فيها كثير جدا حتى إن بعضهم قال بردتها. ولم يرجح ابن حجر. وسينقل المصنف بعد حديثا عن قيلة بنت مخرمة في باب القرفصاء. اهـ وهي هنا قيلة بنت مخرمة على الجزم كما في مصادر التخريج. اهـ.
([12]) علقه المصنف هنا بصيغة الجزم، وهو قطعة من حديث طويل أخرجه الترمذي والطبراني في الكبير وابن منده كما في الإصابة وابن الأثير في أسد الغابة جميعهم من طريق عبد الله ابن حسان عن جدتيه عن قيلة به نحوه، قال الحافظ في الإصابة: قال أبو عمر (أي ابن عبد البر) هو حديث طويل فصيح حسن. اهـ، وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني ورجاله ثقات. اهـ، وقال الحافظ في الفتح عن سند الطبراني: لا بأس به. اهـ.
([13]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وأما في البقية: فكنت. اهـ.
([14]) قال النووي في شرح مسلم: هكذا هو في جميع النسخ وعليك من غير ذكر السلام وفيه دلالة لأحد الوجهين لأصحابنا أنه إذا قال رد السلام وعليك يجزئه لأن العطف يقتضي كونه جوابا والمشهور من أحواله صلى الله عليه وسلم وأحوال السلف رد السلام بكماله فيقول وعليكم السلام ورحمة الله أو ورحمته وبركاته. اهـ.
([15]) أخرجه مسلم من طريق سليمان بن المغيرة وابن عون كلاهما عن حميد به نحوه مطولا.
([16]) بيان للمخاطب في قول عائشة رضي الله عنها، ويظهر أنه من قول أحد رجال الحديث، ولم أجد من عينه، والله أعلم.
([17]) تقدم نحوه، انظر تخريج الحديث رقم (827).
([18]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق الجلد بن أيوب عن معاوية به نحوه مختصرا، ساق الحافظ في الفتح حديث المصنف هنا ثم قال: وسنده صحيح.