الأربعاء مارس 4, 2026

 379- باب كيف المشي مع الكبراء وأهل الفضل؟

  • حدثنا أبو معمر قال: حدثنا عبد الوارث قال: حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم في نخل([1]) لأبي طلحة، تبرز لحاجته، وبلال يمشي وراءه([2])، يكرم([3]) النبي صلى الله عليه وسلم أن يمشي إلى جنبه، فمر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر فقام، حتى تم([4]) إليه بلال، فقال: «ويحك([5]) يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟» قال: ما أسمع شيئا، فقال: «صاحب هذا القبر يعذب»، فوجد([6]) يهوديا([7]).

([1]) قال السندي في حاشيته على مسند أحمد: بدل من الأول. اهـ.

([2]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: وبلال يمشي إلى جنبه. اهـ قال الحجوجي: (وبلال يمشي إلى جنبه، فقام) النبي صلى الله عليه وسلم، أي وقف (حتى تم) وصل (إليه بلال…). اهـ.

([3]) قال السندي: من الإكرام. اهـ قلت: أي أن مشي بلال وراء النبي صلى الله عليه وسلم لا جنبه هو من باب الإكرام. اهـ وأما في (ح، ط): فكره. اهـ.

([4]) وأما في (أ): يمر، كما في إطراف الـمسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي للحافظ العسقلاني، والمثبت من البقية: تم. اهـ وقيد ناسخ (ب، و) على الهامش: تم أي جاء، ففي القاموس: وتتاموا، أي: جاؤوا كلهم وتموا. اهـ قال السندي: «حتى تم إليه» من التمام، أي وصل وانتهى إليه. اهـ.

([5]) قال السندي: كلمة ترحم. اهـ.

([6]) وفي مسند أحمد: قال فسئل عنه فوجد يهوديا. اهـ قال السندي: (فوجد) على بناء الفاعل بتقدير وجده يهوديا، أو بناء المفعول، والأول أقرب إلى السوق. اهـ.

([7]) أخرجه أحمد والبيهقي في إثبات عذاب القبر والضياء في المختارة من طرق عن عبد الوارث به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن أنس وصححه.