الأربعاء فبراير 18, 2026

515- باب: كيف الرد على أهل الذمة؟

  • حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم، فإنما يقول: السام عليك، فقولوا: وعليك»([1]).
  • حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا الوليد بن أبي ثور، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ردوا السلام على من كان يهوديا، أو نصرانيا، أو مجوسيا، ذلك بأن الله عز وجل يقول: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: ٨٦] ([2]).

([1]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن عبد الله بن دينار به نحوه.

([2]) أخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت وفي المداراة وأبو يعلى في مسنده والطبري وابن أبي حاتم في تفسيرهما من طرق عن الحسن بن صالح عن سماك به نحوه، وزاد السيوطي في الدر المنثور عزوه لابن أبي شيبة وابن المنذر، قال الهيثمي في المجمع: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل (ليس من رجال السند هنا) وهو ثقة. اهـ.

 

516- باب السلام([1]) على مجلس فيه
المسلم والمشرك

  • حدثنا أبو اليمان قال: أنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على([2]) إكاف([3]) على قطيفة فدكية([4])، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يعود سعد بن عبادة، حتى مر بمجلس فيه عبد الله بن أبي ابن سلول، وذلك قبل أن يسلم([5]) عبد الله([6])، فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين وعبدة الأوثان، فسلم عليهم([7]).

([1]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): السلام، وأما في البقية: التسليم. اهـ.

([2]) كذا في أصولنا الخطية: على. اهـ وكما في صحيح المصنف من طريق عقيل ويونس بن يزيد عن ابن شهاب به: ركب على حمار، على إكاف على قطيفة فدكية. اهـ وفي صحيح المصنف من طريق معمر عن الزهري به: ركب حمارا، عليه إكاف تحته قطيفة فدكية. اهـ وأما في صحيح المصنف بنفس السند: ركب على حمار عليه قطيفة فدكية. اهـ.

([3]) قال في إرشاد الساري: بكسر الهمزة ويقال وكاف بالواو وهو ما يشد على الحمار كالسرج للفرس. اهـ.

([4]) قال الحافظ في الفتح: أي كساء غليظ منسوب إلى فدك بفتح الفاء والدال وهي بلد مشهور على مرحلتين من المدينة. اهـ.

([5]) قال الحافظ في الفتح: أي قبل أن يظهر الإسلام. اهـ.

([6]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): عبد الله، وأما في البقية: عدو الله. اهـ.

([7]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه ومسلم من طرق عن الزهري به نحوه مطولا ومختصرا.