([1]) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الحاء، قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء: هو عرق معروف، قال الخليل: إذا قطع في اليد لم يرقأ الدم وهو عرق الحياة، في كل عضو منه شعبة لها اسم. اهـ وهو في وسط اليد ومنه يفصد. اهـ قال في إرشاد الساري: (الأكحل) بفتح الهمزة والمهملة بينهما كاف ساكنة عرق في وسط الذراع. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، هــ، ح، ط): وكان، وأما في البقية: فكان. اهـ.
([3]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط): قال، وأما في (ي، ك): يقول، وسقطت من البقية. اهـ.
([4]) أخرجه المصنف في التاريخ الأوسط وابن سعد في الطبقات كلاهما عن أبي نعيم به نحوه، وقال الحافظ في الإصابة بعد تصحيح سنده: أورده المستغفري من طريق البخاري وأبو موسى من طريق المستغفري. اهـ.
([5]) كذا في (أ، هـ، ح، ط): حسن، وأما في البقية: الحسن. اهـ.
([6]) كذا رسمها في (أ، هـ، ح، ط، ل): باريا، بلا همز، قال في إرشاد الساري: بغير همز في الفرع. اهـ وأما في بقية السنخ: بارئا. اهـ.
([7]) قال في إرشاد الساري: أي بعد ثلاثة أيام (عبد العصا) أي تصير مأمورا بموته صلى الله عليه وسلم وولاية غيره. اهـ.
([8]) أخرجه المصنف في صحيحه من طريق شعيب بن أبي حمزة ويونس كلاهما عن الزهري به نحوه.