([1]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: فسمعهم. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: قال. اهـ.
([3]) قال السندي في حاشيته على سنن النسائي: أي الذي ذكرت من الحكم على وجه يرضي المتخاصمين، فإنه لا يكون دائما على هذا الوجه إلا بكونه عدلا. اهـ.
([4]) كذا في (أ، د، ح، ط)، وأما في البقية: فمن. اهـ.
([5]) قال السندي: رعاية للأكبر سنا، وشريح هذا هو المشهور بالقضاء فيما بين التابعين، والله تعالى أعلم. اهـ.
([6]) كذا في أصولنا الخطية: وولده. اهـ وأما في مصادر التخريج فبزيادة اللام: ولولده. اهـ.
([7]) ساقط من النسخ الخطية. والسياق يقتضيه.
([8]) قال الحافظ في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه: وبالكسر: عبد الحجر بن عبد المدان سماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله، وقيل فيه عبد الحجر، بفتحتين. اهـ.
([9]) ورسمها في (أ، د، ج، و، ز): هاني. اهـ.
([10]) كذا في (أ، د)، وأما في البقية: فقال. اهـ.
([11]) أخرجه بتمامه أبو نعيم في المعرفة من طريق قتيبة بن سعيد عن يزيد به، وأخرجه مقتصرا على بعضه أبو داود والنسائي في الكبرى وفي الصغرى وابن الأثير في أسد الغابة وابن أبي الدنيا في الصمت وفي المداراة وابن حبان والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الشعب، وأخرجه المصنف في خلق أفعال العباد مقتصرا على بعضه بإسناده هنا، قال العراقي في أماليه كما في فيض القدير: حديث حسن. اهـ وقال الهيثمي في المجمع: رواه الطبراني وفيه أبو عبيدة بن عبد الله الأشجعي (ليس من رجال الحديث هنا) روى عنه أحمد وغيره ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ وقال العزيزي في السراج المنير: حديث صحيح. اهـ.