صلى المكتوبة ثم قال لرجل إلى جنبه: يا هناه([5])، ثم قام([6]).
([1]) وقيد ناسخ (د) فوق الكلمة: أي يا هذه. اهـ قلت: قال في النهاية: أي يا هذه، وتفتح النون وتسكن وتضم الهاء الآخرة وتسكن قال الجوهري: «هذه اللفظة تختص بالنداء». اهـ. وكذا في شرح مسلم للنووي وزاد: الإسكان أشهر، ومعناه: يا هذه، وقيل: يا امرأة وقيل: يا بلهاء، كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكايد الناس وشرورهم. اهـ.
([2]) وقيد في (د) فوق الكلمة: ابن أبي طالب. اهـ.
([3]) أخرجه الشافعي في مسنده وعبد الرزاق في مصنفه والبيهقي في معرفة السنن وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني والطبراني في الكبير من طرق عن ابن عقيل به نحوه مطولا، وقد وردت لفظة الباب في جميع هذا المصادر، والحديث صححه البخاري وأحمد والترمذي وغيرهم.
([4]) بضم الصاد كما في (د). اهـ قال في التقريب: بضم المهملة. اهـ قال في الفتوحات الربانية: بضم الصاد المهملة وسكون الهاء وبالموحدة. اهـ.
([5]) وأما في (أ، ب، ح، ط): يا هنتاه، وكذا في تهذيب الكمال في ترجمة حبيب بن صهبان، عازيا ذلك إلى المصنف هنا، قلت: وهو غريب، إذ المخاطب رجل والكلمة بالتاء نداء للإناث. اهـ والمثبت من بقية النسخ: هناه. اهـ وفي شرح الحجوجي: (يا هناه) يا هذا. اهـ.
([7]) وأما في (أ، ح، ط) بدون: هل، والمثبت من بقية النسخ فهي في كل مصادر التخريج. اهـ
([8]) قال أبو منصور الأزهري في الزاهر: والعرب تقول في الاستزادة من عمل أو حديث: إيه، وربما قلبوا الهمزة هاء فقالوا: هيه. اهـ قال في التعليق الوافي الكافل: بكسر الهاء وإسكان الياء وكسر الهاء الثانية من غير تنوين، كلمة للاستزادة من الحديث. اهـ وفي جمع الوسائل للقاري عازيا للمصنف هنا: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم هيه. اهـ.
([9]) أخرجه مسلم من طريق إبراهيم بن ميسرة وعبد الله بن عبد الرحمٰن الطائفي كلاهما عن عمرو بن الشريد به.