السبت مارس 7, 2026

 350– باب قول الرجل: فداك أبي وأمي

  • حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم قال: حدثني عبد الله بن شداد قال: سمعت عليا يقول: ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفدي([1]) رجلا بعد سعد، سمعته يقول: «ارم فداك([2]) أبي وأمي»([3]).
  • حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا الحسين قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال([4]): خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وأبو موسى يقرأ، فقال: «من هذا؟» قلت([5]): أنا بريدة([6]) جعلت فداك، قال: «قد أعطي هذا مزمارا([7]) من مزامير ءال داود»([8])([9]).

([1]) قال في إرشاد الساري: بضم حرف المضارعة وفتح الفاء وتشديد الدال المهملة، مضارع فداه إذا قال له: «جعلت فداك». اهـ.

([2]) قال في عمدة القاري: أي لو كان لي إلى الفداء سبيل لفديتك بأبوي اللذين هما عزيزان عندي، والمراد من التفدية لازمها وهو الرضا، أي ارم مرضيا. اهـ.

([3]) أخرجه المصنف في صحيحه ومسلم من طرق عن سعد بن إبراهيم به نحوه.

([4]) كذا في (أ، د، ح، ط).

([5]) كذا في (أ، د، ح، ط) وأما في البقية: فقلت. اهـ

([6]) يعني ابن الحصيب رضي الله عنه. اهـ وأما في (ح، ط) سقط: «بريدة». اهـ.

([7]) قال في الفتح: المراد بالمزمار الصوت الحسن، وأصله الآلة أطلق اسمه على الصوت للمشابهة. اهـ.

([8]) قال في الفتح: يريد داود نفسه، لأنه لم ينقل أن أحدا من أولاد داود ولا من أقاربه كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي. اهـ.

([9]) أخرجه الطبراني في الدعاء والحاكم وابن عساكر في تاريخ دمشق جميعهم من طريق علي ابن الحسن بن شقيق عن الحسين به نحوه، والحديث صححه الحاكم ووافقه الذهبي وهو في الصحيحين دون محل الشاهد.