الخميس مارس 5, 2026

 328- باب قوس قزح([1])

  • حدثنا الحسن بن عمر قال: حدثنا عبد الوارث، عن علي بن زيد قال: حدثني يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: المجرة: باب من أبواب السماء، وأما قوس قزح: فأمان من الغرق بعد قوم نوح([2]).

([1]) قال النووي في الأذكار: فصل: يكره أن يقال: قوس قزح لهذه التي في السماء. روينا في «حلية الأولياء» لأبي نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقولوا: قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكن قولوا: قوس الله عز وجل، فهو أمان لأهل الأرض». قلت: قزح بضم القاف وفتح الزاي، قال الجوهري وغيره: هي غير مصروفة. اهـ وقال في الفتوحات الربانية: قوله: (غير مصروفة) أي للعلمية والعدل التقديري. اهـ.

([2]) أخرجه يعقوب في المعرفة وأبو العباس السراج في تاريخه والدينوري في المجالسة وفي عيون الأخبار وابن عبد البر في التمهيد من طرق عن علي به.