أن يذهب به المحلل، فقال أبو هريرة: ذلك من فعل الصبيان، وتوشكون أن([6]) تتركوه([7]).
([1]) هو أبو محمد الكلابي، و(زرارة) بضم الزاي وتخفيف الراء الأولى. اهـ.
([3]) كذا في (أ، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، كما في التاريخ الكبير للمصنف وتهذيب الكمال. اهـ وأما في (ك): عمر العمرين وفي البقية: عمر بن عمر. اهـ.
([4]) لعل صوابه (بالحمامتين)، قال البيهقي في السنن الكبرى: وروى عمر بن حمزة عن حصين بن مصعب قال: كره أبو هريرة رضي الله عنه التراهن بالحمامتين. اهـ.
([5]) أي رجلا ثالثا يدخل معهم بلا رهن يجعلونه كذلك لتخرج صورة الرهان عن القمار، والله أعلم.
([6]) قال الحجوجي: (أن تتركوا) ذلك، لأنه مما يخل بالمروءة. اهـ.