([1]) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه وابن أبي الدنيا في الصمت وعمر الشماع في ثبته من طرق عن الليث به نحوه.
([2]) قال المناوي في فيض القدير: أي المكثارون في الكلام والثرثرة صوت الكلام وترديده تكلفا وخروجا عن الحق. اهـ.
([3]) قال في فيض القدير: أي المتكلمون بكل أشداقهم ويلوون ألسنتهم جمع متشدق وهو الذي يتكلف في الكلام فيلوي به شدقيه أو هو المستهزئ بالناس يلوي شدقه عليهم والشدق جانب الفم. اهـ.
([4]) قال في فيض القدير: أي المتوسعون في الكلام الفاتحون أفواههم للتفصح جمع متفيهق وهو من يتوسع في الكلام فكل ذلك راجع إلى معنى الترديد والتكليف في الكلام ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه. اهـ قال القاري في مرقاة المفاتيح: في «النهاية»: «الثرثارون» هم الذين يكثرون الكلام تحلفا وخروجا عن الحق، من الثرثرة وهي: كثرة الكلام وترديده. «المتشدقون» أي: المتوسعون في الكلام من غير احتياط واحتراز، وقيل: أراد بالمتشدق المستهزئ بالناس يلوي شدقه لهم وعليهم، وقيل: هم المتكلفون في الكلام فيلوي به شدقيه، والشدق: جانب الفم. «المتفيهقون» أي: الذين يملئون أفواههم بالكلام ويفتحونها، من الفهق وهو الامتلاء والاتساع، قيل: وهذا من التكبر والرعونة، والحاصل أن كل ذلك راجع إلى معنى الترديد في الكلام ليميل بقلوب الناس وأسماعهم إليه. اهـ.
([5]) أخرجه أحمد والماليني في الأربعين والبيهقي في الشعب وفي الآداب والمزي في تهذيبه من طرق عن البراء به نحوه، قال في الفتح الرباني: سنده جيد، وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني. اهـ.