قال([6]): ما رأيته إلا يوجبه قوله: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: ٨٦] ([7]).
([1]) بكسر التاء فوقها نقطتان وبالكاف.
([2]) قال النووي في أذكاره: معناه أنه في رعاية الله تعالى، وما أجزل هذه العطية، اللهم ارزقناه. اهـ.
([3]) قال ابن علان في الفتوحات الربانية: أي مسلما على أهله أو على نفسه إذا كان البيت خاليا. اهـ.
([5]) أخرجه أبو داود وابن أبي عاصم في الجهاد وابن حبان والطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين وابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في الكبرى من طرق عن سليمان بن حبيب به، والحديث صححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي، قال النووي في أذكاره: حديث حسن، رواه أبو داود بإسناد حسن وءاخرون. اهـ وقال الحافظ في الفتح: أخرجه أبو داود بإسناد صحيح. اهـ قلت: وهو في صحاح الأحاديث للمقدسيين. اهـ.
([7]) أخرجه ابن جرير في تفسيره من طريق حجاج وابن أبي حاتم من طريق زهير بن محمد وحجاج كلاهما عن ابن جريج به نحوه، وزاد السيوطي في الدر المنثور عزوه لابن مردويه.