الأربعاء فبراير 18, 2026

507- باب فضل من دخل بيته بسلام

  • حدثنا هشام بن عمار، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة([1]) قال: حدثني سليمان بن حبيب المحاربي، أنه سمع أبا أمامة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة كلهم ضامن على الله([2])، إن عاش كفي، وإن مات دخل الجنة: من دخل بيته بسلام([3]) فهو ضامن على الله عز وجل، ومن خرج إلى المسجد فهو ضامن على الله عز وجل، ومن خرج في سبيل الله([4]) فهو ضامن على الله عز وجل»([5]).
  • حدثنا محمد بن مقاتل قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا يقول: إذا دخلت على أهلك فسلم عليهم تحية من عند الله مباركة طيبة.

قال([6]): ما رأيته إلا يوجبه قوله: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: ٨٦] ([7]).

([1]) بكسر التاء فوقها نقطتان وبالكاف.

([2]) قال النووي في أذكاره: معناه أنه في رعاية الله تعالى، وما أجزل هذه العطية، اللهم ارزقناه. اهـ.

([3]) قال ابن علان في الفتوحات الربانية: أي مسلما على أهله أو على نفسه إذا كان البيت خاليا. اهـ.

([4]) أي: غازيا.

([5]) أخرجه أبو داود وابن أبي عاصم في الجهاد وابن حبان والطبراني في الكبير وفي مسند الشاميين وابن السني في عمل اليوم والليلة والحاكم وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في الكبرى من طرق عن سليمان بن حبيب به، والحديث صححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي، قال النووي في أذكاره: حديث حسن، رواه أبو داود بإسناد حسن وءاخرون. اهـ وقال الحافظ في الفتح: أخرجه أبو داود بإسناد صحيح. اهـ قلت: وهو في صحاح الأحاديث للمقدسيين. اهـ.

([6]) أي أبو الزبير.

([7]) أخرجه ابن جرير في تفسيره من طريق حجاج وابن أبي حاتم من طريق زهير بن محمد وحجاج كلاهما عن ابن جريج به نحوه، وزاد السيوطي في الدر المنثور عزوه لابن مردويه.