الأربعاء مارس 4, 2026

236- باب فضل عيادة المريض

  • حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء قال: من عاد أخاه كان في خرفة([1]) الجنة، قلت لأبي قلابة: ما خرفة الجنة؟ قال: جناها، قلت لأبي قلابة: عمن([2]) حدثه أبو أسماء؟ قال: عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم([3]).

521م- حدثنا ابن حبيب([4]) بن أبي ثابت، حدثنا أبو أسامة، عن المثنى – أظنه ابن سعيد([5]) حدثنا أبو قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه([6]).

([1]) قال الحافظ في الفتح: وخرقة بضم المعجمة وسكون الراء بعدها فاء ثم هاء هي الثمرة إذا نضجت شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوزه الذي يجتني الثمر. اهـ.

([2]) هكذا رسمها في (د، و، ح، ط، ل)، وأما رسمها في (أ، ب، ج، ز، ك): «عن من». اهـ قلت: كلاهما صحيح، والأول أشهر. اهـ.

([3]) أخرجه مسلم من طريق يزيد بن هارون ومروان بن معاوية كلاهما عن عاصم به نحوه.

([4]) قال المزي في تهذيبه: يحيـى بن حبيب بن إسماعيل بن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت الأسدي، أبو عقيل الجمال الكوفي… قال البخاري في كتاب «الأدب»: حدثنا ابن حبيب بن أبي ثابت، قال: حدثنا أبو أسامة، عن المثنى، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن ثوبان في عيادة المريض. وهو هذا إن شاء الله. اهـ.

([5]) كذا في (أ، د، ز، ح، ط): سعيد، وأما في (ج، و، ك، ل): سعد، وأما في (ب) ساقط من قوله: حدثنا أبو أسامة… إلى قوله: أبو قلابة. اهـ قال المزي في تهذيبه: المثنى بن سعد، ويقال: ابن سعيد الطائي، أبو غفار البصري. اهـ.

([6]) أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق من طريق أحمد بن عبد الحميد الحارثي عن أبي أسامة به نحوه. فائدة: قال الترمذي: وروى أبو غفار (يعني المثنى بن سعيد) وعاصم الأحول هذا الحديث عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت محمدا (يعني: الإمام البخاري) يقول: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء فهو أصح، قال محمد: وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء إلا هذا الحديث فهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي أسماء. اهـ.