([1]) كذا في (أ، ب، ج، د، هـ، ح، ط، ك): وجهي، وكما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: بوجهي. اهـ.
([2]) كذا في (أ، د، هـ، و، ز، ح، ط، ي، ك، ل)، وكما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في (ب، ج): لا منجا لا ملجأ منك إلا إليك. اهـ.
([3]) كذا في (أ، ب، د، هـ)، وكما في صحيح المصنف بنفس السند، وأما في البقية: ونبيك. اهـ.
([4]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وقد تقدم قريبا من طريق ءاخر برقم (1211).
([5]) كذا في (أ، د، هـ، ح، ط)، وهو الصواب، قلت: هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي السلمي. اهـ.
([6]) قال ابن علان في الفتوحات الربانية: أي عملك. اهـ.
([7]) وأما في (د): طرده. اهـ قلت: من باب الإفعال، بمعنى: طرده، أي أخرج الشيطان وبات يكلأ المؤمن الذاكر أي يحفظه، أو يفسر «أطرده» على معنى التصيير، قال ابن السكيت: أطردته، إذا صيرته طريدا. وعن ابن شميل: أطردت الرجل: جعلته طريدا لا يأمن. اهـ انظر تاج العروس، وفي سنن النسائي الكبرى: فإن ذكر الله طرد الملك الشيطان وظل يكلؤه. اهـ.
([8]) قال في الفتوحات الربانية: بفتح اللام وضم الهمزة، قال ابن الجزري هو بهمزة مضمومة أي يحفظه ويحرسه. اهـ.
([9]) قال في الفتوحات الربانية: أي تسارع إليه. اهـ.
([10]) أخرجه النسائي في الكبرى وابن أبي الدنيا في التهجد من طرق عن الحجاج به نحوه موقوفا على جابر رضي الله عنه، وقد روي الحديث مرفوعا، قال الحافظ في الأمالي الحلبية: وسند المرفوع أقوى. اهـ.