حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له([1]): «أسلم»، فنظر إلى أبيه، وهو عند رأسه، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار»([2]).
([1]) كذا في (أ، د، ح، ط) وهو الموافق لصحيح المصنف. وأما في البقية: فقال أسلم. اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.