([1]) زيادة «رضي الله عنه» من (أ، ح، ط).
([2]) الميم الثانية يتعين فيها الضم. اهـ.
([3]) كذا في (أ): قال: من أطعم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من شهد منكم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا. اهـ وأما في بقية النسخ: قال: من شهد منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من أطعم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا. اهـ.
([4]) كذا في (أ، ج، و، ز، ح، ط)، وأما في (د، ك، ل): من أطعم اليوم منكم مسكينا، وأما في (ب): من أطعم منكم مسكينا. اهـ.
([5]) كذا في (أ، ح، ط). وأما في البقية زيادة: «اليوم». اهـ كما في شرح الحجوجي. اهـ.
([7]) هو مروان بن معاوية، شيخ شيخ المصنف. اهـ.
([8]) كذا في (أ) وبقية النسخ: اجتمع. اهـ إلا في (د): اجتمعت. اهـ.
([9]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (ح، ط) سقطت كلمة: «في يوم». اهـ.
([10]) أخرجه مسلم من طريق ابن أبي عمر المكي عن مرون به نحوه.
([11]) قال في هدي الساري: بفتح الشين المعجمة وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى مفتوحة. اهـ.
([12]) كذا في (أ) وبقية النسخ: تزفزف إلا في (ح، ط): ترفرف. اهـ أي أم السائب تزفزف من الحمى، ومعناه كما قال في النهاية: ترتعد من البرد. ويروى بالراء. اهـ وفي صحيح مسلم: «تزفزفين». اهـ قال النووي في شرح مسلم: بزاءين معجمتين وفاءين والتاء مضمومة قال القاضي تضم وتفتح هذا هو الصحيح المشهور في ضبط هذه اللفظة وادعى القاضي أنها رواية جميع رواة مسلم ووقع في بعض نسخ بلادنا بالراء والفاء ورواه بعضهم في غير مسلم بالراء والقاف معناه تتحركين حركة شديدة أي ترعدين. اهـ.
([13]) قال في الصحاح: مه: معناه اكفف. اهـ.
([14]) أخرجه مسلم من طريق حجاج بن الصواف عن أبي الزبير به نحوه.
([15]) كذا في (د)، وهو موافق لما في مسند إسحاق بن راهويه، فالمصنف رواه من طريقه، وهو موافق لرواية مسلم من طريق حماد به، وأما في (ب، و): ابن ءادم، وسقطت في (أ) وبقية النسخ وشرح الحجوجي. اهـ.
([16]) وأما في (أ، د): كيف. اهـ والمثبت من بقية النسخ: وكيف، وهو موافق لمسند ابن راهويه: وكيف.
([17]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د): فلم. اهـ.
([18]) كذا في (ب، د، و، ح، ط، ك، ل)، وأما في (أ، ج، ز) سقطت: قال. اهـ.
([19]) كذا في (أ، د)، وأما في بقية النسخ: ابن ءادم. اهـ.
([20]) كذا في أغلب النسخ، والموافق لما في مسند ابن راهويه. وأما في (أ): مرضت فلم تعدني، قال: يا رب، وكيف أعودك، وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانا مرض، فلو كنت عدته لوجدت ذلك عندي؟ أو وجدتني عنده، ابن ءادم، استسقيتك فلم تسقني، فقال: يا رب، كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ فيقول: أما علمت أنك لو كنت سقيته لوجدت ذلك عندي. اهـ.
([21]) ما بين المعقوفتين ساقط من النسخ الخطية التي بحوزتنا، ولمثبت من مسند إسحاق بن راهويه، فالمصنف رواه عنه. وهي مثبتة في شرح الحجوجي عازيا للمصنف هنا. اهـ.
([22]) قلت: هذا حديث يتعين فيه التأويل كما قال النووي في شرح مسلم: قال العلماء إنما أضاف المرض إليه سبحانه وتعالى والمراد العبد تشريفا للعبد وتقريبا له قالوا ومعنى وجدتني عنده أي وجدت ثوابي وكرامتي ويدل عليه قوله تعالى في تمام الحديث لو أطعمته لوجدت ذلك عندي لو أسقيته لوجدت ذلك عندي أي ثوابه والله أعلم. اهـ.
([23]) أخرجه مسلم من طريق بهز عن حماد به نحوه.
([24]) وضبطه في (ح، ط) بضم الهمزة. قال النووي في شرح مسلم: هو بضم الهمزة وحكي كسرها والذي ذكره السمعاني وصاحبا المشارق والمطالع هو الضم فقط. اهـ قال المزي في تهذيبه: روى له البخاري في الأدب حديثا ومسلم ءاخر. اهـ.
([25]) يعني الخدري رضي الله عنه.
([26]) ضبطها في (أ) بفتح الباء. اهـ قال في السراج المنير شرح الجامع الصغير: بسكون المثناة الفوقية وفتح الموحدة التحتية. اهـ.
([27]) أخرجه أحمد والطيالسي وعبد بن حميد وأبو يعلى في مسانيدهم وابن أبي شيبة في المصنف من طرق عن قتادة به، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار، ورجاله ثقات. اهـ.
([28]) أخرجه أحمد وابن حبان والحارث كما في الإتحاف من طرق عن أبي عوانة به، قال البوصيري في الإتحاف بعد سرده لطريق الحارث: هذا إسناد رجاله ثقات، وقال الحجوجي: إسناد الحديث، قال بعضهم: حسن. اهـ قلت هو في الصحيحين وغيرهما بغير هذا السياق. اهـ وسيأتي برقمي (925) و(991).