([1]) أبهم في الصحيح وعين هنا فهو من فوائده.
([2]) كذا في (ب، ج، و، ز، ك): قال. اهـ وهو الموافق لما في صحيح المصنف بنفس السند. وأما في (أ) وبقية النسخ: فقال. اهـ.
([3]) كلمة «كيما» ثابتة في النسخ الخطية للأدب المفرد، ولكنها لم ترد في صحيح المصنف بهذا السند بعينه، وإنما جاءت في صحيح المصنف من طريق خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء به. اهـ قال في إرشاد الساري: (كيما) بفتح الكاف وسكون التحتية بعدها ميم فألف، ولأبي ذر عن الكشميهني: (حتى). اهـ وسقطت (كيما) من شرح الحجوجي. اهـ.
([4]) قال في الفتح: (تزيره) بضم أوله من أزاره إذا حمله على الزيارة بغير اختياره. اهـ قال في إرشاد الساري: أي تبعثه إلى المقبرة بالموت. اهـ قلت: وفي التلقيح لفهم قارئ الصحيح لبرهان الدين الحلبي: قوله: (كيما تزيره): هو بنصب (تزيره)، كذا في أصلنا. اهـ وفي الناظر الصحيح على الجامع الصحيح لأبي ذر سبط ابن العجمي: (كيما تزيره): بالنصب. اهـ ووجدت في هامش بعض مطبوعات الجامع المسند الصحيح: في (و) بالرفع: «تزيره»، وضبطت في نسخة البقاعي بالاثنين معا. اهـ ولكن الذي في النسخة السلطانية بالنصب وجها واحدا، ونسخة البقاعي فرع للسلطانية فلعل وجه الرفع ثبت لديه من نسخة أخرى. اهـ وضبطها في (أ، د) بالرفعن وفي (ج، و) بالنصب. اهـ.
([5]) قال في إرشاد الساري: أي إذا أبيت كان كما زعمت. اهـ قلت: وزاد الطبراني في الكبير في روايته: فما أمسى من الغد إلا ميتا. اهـ.
([6]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ومتنه، وأخرجه كذلك من طرق عن خالد الحذاء به نحوه.