الأربعاء مارس 11, 2026

224- باب سؤال العبد الرزق من الله لقوله: {وارزقنا وأنت خير الرازقين} [المائدة]

  • حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر نظر نحو اليمن فقال: «اللهم أقبل بقلوبهم»، ونظر نحو العراق فقال مثل ذلك، ونظر نحو كل أفق فقال مثل ذلك، وقال: «اللهم ارزقنا من تراث([2]) الأرض، وبارك لنا في مدنا وصاعنا»([3]).

([1]) كذا في (أ)، وأما في (د): باب سؤال العبد من الله تعالى الرزق وقول الله عز وجل: {وارزقنا وأنت خير الرازقين}. وأما في (ب، ج، و، ز، ك): باب سؤال العبد الرزق من الله عز وجل لقوله: ارزقنا وأنت خير الرازقين. كما في شرح الحجوجي. اهـ وأما في (ح، ط): باب سؤال العبد الرزق من الله تعالى لقوله عز وجل:ارزقنا وانت خير الرازقين. اهـ وفي النسخ الخطية سقط «و» من لفظ الآية. اهـ.

([2]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د): تراب. اهـ ووقع في مصادر التخريج: ثمرات. اهـ قال الحجوجي: (تراث الأرض) من خيرها والبركة النازلة فيها. اهـ.

([3]) أخرجه البزار من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن إسماعيل بن أبي أويس به، وأخرجه أحمد وابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار وإسناده حسن. اهـ.