([1]) كذا في (أ)، وأما في (د): باب سؤال العبد من الله تعالى الرزق وقول الله عز وجل: {وارزقنا وأنت خير الرازقين}. وأما في (ب، ج، و، ز، ك): باب سؤال العبد الرزق من الله عز وجل لقوله: ارزقنا وأنت خير الرازقين. كما في شرح الحجوجي. اهـ وأما في (ح، ط): باب سؤال العبد الرزق من الله تعالى لقوله عز وجل:ارزقنا وانت خير الرازقين. اهـ وفي النسخ الخطية سقط «و» من لفظ الآية. اهـ.
([2]) كذا في (أ) وبقية النسخ إلا في (د): تراب. اهـ ووقع في مصادر التخريج: ثمرات. اهـ قال الحجوجي: (تراث الأرض) من خيرها والبركة النازلة فيها. اهـ.
([3]) أخرجه البزار من طريق محمد بن إسماعيل الصائغ عن إسماعيل بن أبي أويس به، وأخرجه أحمد وابن عساكر في تاريخ دمشق من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير به نحوه، قال الهيثمي في المجمع: رواه أحمد والبزار وإسناده حسن. اهـ.