([1]) «كان له ابن»: هو ابنه إبراهيم، «ظئره»: زوج مرضعته، «قينا»: أي حدادا. اهـ قاله النووي في شرح مسلم.
([2]) ضبطها في (أ) بفتح الدال وتشديد الخاء، وفي (ج) بتشديد الخاء، وفي (د) بفتح الدال وتشديد الخاء المفتوحة، وفي (و) بتشديد الخاء وفتحها. اهـ قلت: ولفظ رواية مسلم: كان إبراهيم مسترضعا له في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونضحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فياخذه فيقبله ثم يرجع. اهـ قوله: (ليدخن): ويبخر بكير الحداد، بضم الياء وتشديد الدال وفتح الخاء، وفي نسخة بسكون الدال، وفي نسخة بفتح الياء وتشديد الدال وكسر الخاء، يقال: ادخنت النار البيت، بهمزة وصل وتشديد الدال المفتوحة وفتح الخاء والنون أي ملأته دخانا، ثم بين سببه بقوله: (وكان ظئره قينا) ويقال له: أبو سيف، والمعنى: يمتلأ بالدخان بسبب نفخ أبي سيف بكيره فيه. اهـ كما في رواية مسلم الأخرى: فانطلق يأتيه، واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره قد امتلأ البيت دخانا. اهـ.
([3]) أخرجه مسلم من طريق ابن علية عن أيوب به نحوه.
([4]) أخرجه النسائي في الكبرى والبيهقي في الشعب من طرق عن مروان به نحوه.